مخدرات في “تلكلخ”.. ومصادر تكشف عن الجهات التي تقف وراء ترويجها

شنت عدة مصادر متطابقة هجوماً لاذعاً على النظام السوري وأجهزته الأمنية، وذلك ردًا على الادعاءات المتعلقة بضبط كميات من المخدرات بريف حمص الغربي الخاضع لسيطرة ميليشيا “حزب الله” اللبناني.

 

وفي التفاصيل التي وصلت لمنصة SY24، ادّعت أجهزة أمن النظام ضبط كمية 16.900 كغ من حبوب “الكبتاغون” المخدرة، تقدر بحوالي 90 ألف حبة داخل أحد المنازل في منطقة “تلكلخ” معدة للترويج ضمن المحافظة. 

 

وفي وقت لم تُشر ماكينات النظام الإعلامية إلى أي تفاصيل تتعلق بإلقاء القبض على مروجي المخدرات من عدمه، طالب كثيرون أمن بالنظام بضرورة الكشف عن “التجار الكبار” الذين يقفون وراء هذه العمليات. 

 

وفي السياق ذاته، هاجم عدد من الرافضين لعمليات ترويج المخدرات أجهزة أمن النظام، معربين عن اعتقادهم بأن هذه الكميات المخدرة تعود لميليشيا “حزب الله” اللبناني وللمدعو “وسيم الأسد” أحد أقارب رأس النظام “بشار الأسد”. 

 

وردّ آخرون على ادعاءات النظام وماكيناته الإعلامية بالقول “جميع مصانع الكبتاغون في سوريا تتبع لآل الأسد وحزب الله”. 

 

ومطلع العام الجاري، طالب عدد من القاطنين في مناطق النظام السوري، بضرورة تنظيف منطقة “القصير” بريف حمص العربي من المخدرات وكل من يعمل على ترويجها.  

 

وبين الفترة والأخرى، تحاول قوات أمن النظام السوري جاهدة، التعتيم على عمليات تهريب المخدرات التي تقوم بها ميليشيا “حزب الله” بين لبنان وسوريا، من خلال حجج وادعاءات تثير سخرية حتى الموالين.  

وبشكل مستمر، توجه أصابع الاتهام وبشكل صريح إلى ميليشيا “حزب الله” بالوقوف وراء عمليات تهريب المخدرات، بالتآمر مع قوات أمن النظام على الحدود السورية اللبنانية.