عملية اغتيال بين حاجزين عسكريين في درعا.. ما دلالة ذلك؟ 

تتوالى عمليات الاغتيال والفوضى الأمنية في محافظة درعا، موقعة عدد كبير من الضحايا المدنيين، وموجهة بشكل مباشر نحو رجال التسويات والمصالحات الذين كانوا عناصر سابقين في فصائل المعارضة السورية، قبل الانضمام إلى حملات التسوية  التي شملت كافة مدن وبلدات المحافظة عام 2018.

إذ لقي المدعو “فارس أحمد الخطيب” مصرعه اليوم الاثنين، على الطريق الواصل بين مدينة “نوى” و”جاسم” أمام تل “أم حوران” العسكري، حسب ما أفاد به مراسلنا هناك.

مشيراً إلى أن “المدعو ينحدر من مدينة جاسم، تم قتله برفقة كلٍ من صهيب الواوي، و محمد دحدل  المنحدرين من مدينة نوى بعد استهدافهم بشكل مباشر من قبل مسلحين مجهولين”.

وأشارت مصادر مطلعة لمنصتنا، أن “المنطقة الواصلة بين مدينتي جاسم و نوى، تكثر فيها الحواجز العسكرية التابعة لقوات النظام، ما يشير إلى تورطهم في عملية الاغتيال هذه كغيرها من العمليات السابقة، ولاسيما أن الشبان هم عناصر سابقون في فصائل المعارضة السورية و خضعوا لاتفاق التسوية.

وفي سياق متصل، أكد مراسلنا مقتل المدعو 

 “ميزر سعيد العمارين” جراء استهدافه بإطلاق نار مباشر من قبل مجهولين في مدينة نوى غربي درعا يوم أمس الأحد، وهو مدني لا ينتمي لأي جهة عسكرية أو خضع لاتفاق مصالحة.

من الجدير بالذكر، أنه وفي ظل الأوضاع الفوضى الأمنية وارتفاع حالات الاغتيال والقتل، والأمنية فتحت ميليشيات الفرقة الرابعة المدعومة من قبل إيران باب الانتساب في صفوفها، مستغلة قرار النظام بعدم منح شباب المحافظة تأجيلاً للخدمة العسكرية، لضمان انتسابهم إليها.

إذ تشهد محافظة درعا، منذ سيطرة جيش النظام والقوات الروسية والميليشيات الإيرانية عليها عام 2018 وحتى الآن، حالة غير مسبوقة من الفلتان الأمني والتشبيح العلني والاغتيالات التي طالت عدداً كبيراً من أبناء المحافظة.