حاجز عسكري جديد في الغوطة الشرقية…ما الغاية منه؟

لاعتقال مزيد من شبان الغوطة الشرقية، أنشأت قوات النظام حاجزاً عسكرياً جديداً لها بمنطقة المرج بالغوطة الشرقية، وذلك مساء أمس الأحد  حسب ما أفاد به مراسلنا في المنطقة.

وفي التفاصيل التي نقلها المراسل، أكد أن “الحاجز يتبع لفرع المخابرات الجوية، وقد تم انشاؤه عند الطريق الرئيسي الواصل بين بلدتي العبادة والجربا، الواقعتين في أقصى منطقة المرج، وعلى مقربة من منطقة مطار دمشق الدولي”.

وأضاف أن الحاجز يضم سبعة عناصر، إضافة إلى وضع غرفة مسبقة الصنع، وكتلاً إسمنتية عند منتصف الطريق، مع  سيارتي دفع رباعي مزودتين برشاشات أرضية.

الجديد حسب ما نقله المراسل أن الحاجز يقوم بوضع  اسماء المارة على جهاز محمول، إضافة إلى جهاز للتفييش، إذ يتم تمرير البطاقة الشخصية عليه، وإعطاء تفصيل كافة التفاصيل والمعلومات عن صاحب البطاقة  وإن كان مطلوباً لأحد الأفرع الأمنية أم لا.

كما بدأ بإهانة المارة بشكل علني، مستخدمين أبشع الألفاظ المهنية دون مراعاة لكرامة المارة وذلك باعتقال أكبر عدد منهم، ماينم عن حقد النظام وأجهزته المخابراتية على أهالي الغوطة الشرقية.

وفي سياق متصل، تأتي هذه الممارسات في ظل التضييق الأمني الذي تشهده بلدات ومدن الغوطة الشرقية، إضافة إلى حملات المداهمات المستمرة للمنازل، والاعتقالات بحق الشبان بين الحين والآخر.