من المخدرات للأسلحة..  تزايد عمليات التهريب من سوريا إلى الأردن

تواصل السلطات الأردنية إحباطها عمليات التهريب القادمة من الأراضي السورية، بالتزامن مع ازدياد وتيرة تلك العمليات رغم التهديد والوعيد من قبل الجانب الأردني للمجموعات التي تقف وراءها. 

وفي المستجدات، أعلن الجيش الأردني حسب ما تابعت منصة SY24، اليوم الثلاثاء، إحباط محاولة تسلل وتهريب أسلحة وذخيرة قادمة من الجانب السوري. 

وأشار مصدر عسكري مسؤول في الجيش الأردني إلى أنه “جرى تطبيق قواعد الاشتباك على إحدى واجهات المنطقة العسكرية الشمالية، فجر اليوم، مما أدى إلى إصابة أحد المتسللين وضبط آخرين كان بحوزتهم كمية من الأسلحة والذخيرة”. 

وأكد المصدر العسكري أن “القوات المسلحة ستتعامل بكل قوة وحزم لحماية الحدود ومنع أي عملية تسلل أو محاولة تهريب ولكل من تسوّل له نفسه العبث بالأمن الوطني الأردني”. 

ومنتصف أيار الجاري، كشف مصدر عسكري أردني عن الجهات التي تدعم مهربي المخدرات من الأراضي السورية إلى الأردن، موجهاً بأصابع الاتهام إلى مجموعات تابعة لقوات النظام السوري والميليشيات الإيرانية، وذلك بالضلوع في هذه العمليات. 

وبين الفترة والأخرى تحبط السلطات الأردنية محاولات تهريب المخدرات القادمة من الأراضي السورية، في حين تؤكد مصادر محلية وميدانية متطابقة أنه ومنذ سيطرة النظام والميليشيات الموالية لروسيا وإيران على الجنوب السوري، في تموز عام 2018، كثرت عمليات تهريب المخدرات والحشيش من سوريا إلى الأردن.