بينهم سوريون.. مناشدات لمعرفة مصير من ركب “قوارب الموت” نحو أوروبا

يستمر المهاجرون وطالبو اللجوء بركوب “قوارب الموت” للتوجه صوب اليونان ونقاط أخرى بهدف الوصول إلى أوروبا، وذلك على الرغم من كل التحذيرات والمخاطر والانتهاكات الممارسة بحقهم. 

وفي المستجدات، أفادت “مجموعة الإنقاذ الموحد” الإنسانية بتلقيها عدة نداءات استغاثة من أهالي مهاجرين ركبوا البحر من لبنان وتركيا باتجاه إيطاليا واليونان ومنها إلى أوروبا، يحاولون معرفة مصير أبنائهم بعد فقدان التواصل معهم. 

وذكرت المجموعة أنه وصلها عدة نداءات من الأهالي يسألون إذا كان هناك أي معلومات عن قوارب انطلقت من لبنان، الأول  يحمل 9 مهاجرين تقريبا بينهم طفل. 

وأشارت إلى أن القارب الذي انطلق يوم السبت الماضي، كان ينوي الوصول إلى قبرص، وكان آخر تواصل مع القارب صباح يوم الإثنين، مضيفة أنه حسب المعلومات الأولية فإن القارب دخل المياه القبرصية .  

ولفتت إلى أنه تم التواصل مع السلطات القبرصية والسلطات اللبنانية أيضا، لكنهم  نفوا علمهم بالقارب . 

وتابعت أنه وصلها أيضا نداء آخر من الأهالي عن قارب انطلق من لبنان إلى إيطاليا وعلى متنه أكثر من 50 شخصاً، لافتة إلى فقدان التواصل معهم منذ يوم السبت. 

وفي السياق ذاته، ذكرت أن 3 من القوارب إلى قبرص خلال الأيام القليلة الماضية على متنها  أكثر من 90 مهاجرا. 

وبيّنت أنه يوم الأحد، وصل قارب إلى “كيب جريكو” في قبرص قارباً يحمل 19 رجلا و3 نساء و4 أطفال قاصرين (على مايبدو أنهم انطلقوا من سوريا أو لبنان ). 

ويوم الأحد أيضا، عثرت شرطة الميناء على زورق خشبي كان على متنه 36 شخصا ( 26 رجلا و 3 نساء و7 أطفال قاصرين ). 

ويوم الإثنين وصل قارب ثالث يحمل 30 مهاجرا جميعهم من سوريا، وعلى مايبدو أنهم قادمون من تركيا . 

ويحذر كثيرون من مغبة ومخاطر ركوب البحر في ظل الأجواء المناخية القاسية، والتي تنعكس بدورها على المهاجرين الذين يستقلون القوارب المطاطية. 

يذكر أنه في نهاية تشرين الأول/أكتوبر 2021، دقت عدة منظمات إنسانية دولية “ناقوس الخطر”، محذّرة من عمليات الترحيل والانتهاكات التي تمارسها اليونان بحق المهاجرين وطالبي اللجوء من بينهم جنسيات سورية وفلسطينية سورية.