من يقف وراء استهداف حافلة ركاب في بادية دير الزور؟

Facebook
WhatsApp
Telegram

خاص - SY24

تتواصل الأحداث الأمنية المتسارعة في البادية السورية، وسط استمرار حملات التمشيط من قوات النظام السوري وروسيا والميليشيات المساندة ضد تنظيم “داعش”، وسط استمرار الغارات الروسية على أماكن متفرقة للتنظيم في المنطقة.  

 

وفي مستجدات تلك الأحداث التي تابعتها منصة SY24، أفادت مصادر ميدانية متطابقة من المنطقة الشرقية بمصرع عنصر في إدارة المخابرات العامة التابعة لقوات النظام السوري، في هجوم يعتقد أن تنظيم “داعش” هو من يقف وراءه في بادية دير الزور.  

وسبق مصرع العنصر المذكور مقتل وجرح عدد من الأشخاص في جراء هجوم نفذه مسلحون على “حافلة ركاب”  على طريق “دير الزور_ تدمر” في منطقة “الشولا” بريف دير الزور.  

وأكدت مصادر خاصة أكدت لمنصة SY24، أن عناصر من المليشيات الإيرانية والفرقة  الرابعة هي من تقف وراء هذا الهجوم المسلح.

 

وأقرت ماكينات النظام الإعلامية بمصرع 3 أشخاص وإصابة أكثر من 20 شخص آخرين, واتهمت مصادر موالية للنظام السوري، خلايا تتبع لتنظيم “داعش”  الذي ينشط في مناطق بادية دير الزور الجنوبية بتنفيذ الهجوم، وذلك لإبعاد الشبهة عن عناصر الميليشيات المساندة لها والتي ترتكب العجيد من الانتهاكات.

 

ووسط كل تلك التطورات، يواصل سلاح الجو الروسي تنفيذ الضربات الجوية على أماكن يتوارى فيها تنظيم “داعش”.  

 

ونفذت المقاتلات الروسية عدة ضربات جوية، استهدفت خلالها مواقع يتوارى ويتحصن بها مقاتلو “داعش” في بادية الرصافة جنوبي الرقة، كما نفذت مقاتلات روسية 4 غارات استهدفت مواقع للتنظيم في بادية الرصافة شرقي سوريا.  

 

 وتتزامن التطورات كذلك مع استمرار وصول التعزيزات العسكرية من الميليشيات المدعومة من النظام وروسيا وإيران، وذلك للمشاركة في حملة تمشيط البادية السورية بحثاً عن “داعش”.   

 

يشار إلى أن جميع الحملات التي نفذتها قوات النظام، باءت بالفشل، جراء تعرض تلك القوات لكمائن أعدتها خلايا التنظيم، مستغلة التضاريس القاسية لشن هجمات خاطفة، أدت إلى انسحاب قوات النظام والميليشيات باتجاه مواقعها السابقة.

 

مقالات ذات صلة