مقتل أربعة عناصر للنظام في إدلب.. ماذا كانوا يفعلون؟

لقي أربعة عناصر من قوات النظام حتفهم جراء انفجار لغم أرضي من مخلفات الحرب، أثناء سرقتهم المحاصيل الزراعية في محيط بلدة “معرشمارين” في ريف إدلب الجنوبي يوم أمس.

وذلك بعدما أعلن النظام عن خطة لاستثمار الأراضي والمحاصيل الزراعية في الريف الجنوبي، من القمح والشعير من قبل شبيحة النظام، وافتتح فرع “المؤسسة السورية للحبوب” في مدينة خان شيخون، لاستلام المحاصيل ،إذ يقدر إنتاج الأراضي في الريف الجنوبي نحو 50 ألف طن لكل من موسم القمح ومثلهم للشعير.

 وحسب ما تابعت منصة SY24، حول ما تم تداوله في مواقع إعلامية موالية، مطلع شهر حزيران الجاري، عن البدء أيضاً في مزاد علني لاستثمار أشجار الفستق الحلبي في منطقتي “خان شيخون” و”الهبيط” بريف إدلب الجنوبي، وذلك اعتباراً من أمس يوم الخميس، في مبنى المحافظة المؤقت بخان شيخون.

وفي خطوة مستفزة نشر الإعلامي الموالي للنظام “عبد الغني جاروخ “صوراً تظهر سرقة موسم حصاد القمح في بلدة “الهبيط” وباقي المحاصيل الزراعية، بعد ما حرم أهالي المنطقة من أرزاقهم ونزحوا باتجاه الشمال منذ  2019.

 وأكدت مصادر مطلعة أن كل تلك السرقات تتم بشكل منظم وعبر عقود استثمار رسمية من قبل قوات النظام وأجهزته الأمنية، التي تشرف بشكل مباشر على عمليات التعفيش تحت مسمى “الاستثمار.

وكانت قوات النظام والميليشيات المحلية المساندة لها، قد انتهجت سلوك السرقة و التعفيش من مناطق النازحين، اذا طالت عمليات السرقة بعد أثاث المنازل، وحديد الأسقف والأسلاك الكهربائية، كافة الحقول والمحاصيل الزراعية من جميع المناطق التي تمكنت من السيطرة عليها بين عامي 2019 و 2020 من  أرياف حلب وحماة وإدلب.