مسؤول أوروبي: يجب إبقاء معبر باب الهوى مفتوحا أمام المساعدات الإنسانية

طالب مسؤول في الاتحاد الأوروبي، أعضاء مجلس الأمن وصُناع القرار بالملف السوري إبقاء معبر “باب الهوى” الحدودي مع تركيا مفتوحاً في وجه المساعدات الأممية العابرة للحدود. 

جاء ذلك على لسان “دان ستوينيسكو” رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي في سوريا، حسب ما رصدت منصة SY24. 

ودعا “ستوينيسكو” أعضاء مجلس الأمن الدولي إلى اتخاذ قرار بإبقاء معبر “باب الهوى” مفتوحاً في وجه دخول المساعدات الإنسانية إلى الشمال السوري. 

وأضاف “يؤيد الاتحاد الأوروبي بشدة تجديد قرار مجلس الأمن رقم 2585″، مشيراً إلى أن “العمليات عبر الحدود تمثل شرياناً حيوياً لملايين الأشخاص شمال غربي سوريا”. 

وأكد المسؤول الأوروبي أن “أهداف القرار إنسانية ولا يجب تسييسه”، في إشارة إلى عدم جعل المحتاجين والنازحين والمهجرين في الشمال السوري ورقة بيد روسيا التي تهدد برفضها إدخال المساعدات عبر معبر “باب الهوى” الحدودي. 

ونهاية أيار الماضي، أنذر فريق “منسقو استجابة سوريا” كافة الأطراف الدولية، من أن عدم اتخاذ قرار يقضي بتمديد آلية إدخال المساعدات الإنسانية عبر الحدود للشمال السوري (من معبر باب الهوى)، سيتسبب بـ “مجاعة وانهيار اقتصادي”.  

وتستعد روسيا حالياً لاستخدام حق النقض (الفيتو) لمنع دخول هذه المساعدات أو التجديد للقرار القديم، دون أي تحرك جاد أو فعلي من قبل أعضاء مجلس الأمن الدولي لمنع هذا التهور والاستهتار بحياة أكثر من أربعة ملايين مدني موجودين في المنطقة، حسب مصادر إغاثية. 

ومطلع العام الجاري 2022، أعلنت الأمم المتحدة عن تمديد آلية إدخال المساعدات الإنسانية عبر معبر “باب الهوى” الحدودي مع تركيا، مدة 6 أشهر إضافية، في خطوة مفاجئة ومن دون الرجوع إلى مجلس الأمن من أجل التصويت على ذلك.   

 

يشار إلى أن روسيا اشترطت على مجلس الأمن، في كانون الثاني/يناير 2020، تخفيض عدد نقاط الدخول إلى سوريا من أربع نقاط إلى اثنتين، كما أنّها خفّضت مدّة التفويض وجعلته لـ 6 أشهر بدلاً من سنة كما كان معمولاً به في السابق.