استهداف رجل وطفليه شمالي حلب

تستهدف التفجيرات مناطق شمال سوريا، ولاسيما مدينتي أعزاز وعفرين في ريف حلب الشمالي بشكل دائم، مخلفة ضحايا جلهم من المدنيين والأطفال، إذ قال مراسلنا في ريف حلب الشمالي، إن “انفجارا بعبوة ناسفة كانت مزروعة في سيارة أحد الأشخاص وسط الأحياء السكنية في مدينة أعزاز، حدث اليوم، ما أدى إلى إصابة عدة أشخاص بينهم أطفال بجروح خطيرة”.

وسارعت فرق “الدفاع المدني السوري” لإنقاذ الجرحى ونقلهم إلى المشفى وتأمين المكان، مؤكدة عبر معرفاتها الرسمية، أن “هناك إصابات بين المدنيين من بينهم صاحب السيارة وطفليه، جراء انفجار العبوة داخل سيارته”.

وأوضحت مصادر محلية لمراسلنا أن الشخص الذي تم استهدافه في عملية التفجير هو القيادي في الجيش الوطني “نجم حمدوش”، أثناء وجوده في حي “العصيانة” وسط مدينة “أعزاز”.

 وحملت المصادر مسؤولية التفجيرات التي تستهدف مناطق “الجيش الوطني” بشكل مستمر، لـ “قوات سوريا الديموقراطية” والخلايا التابعة لها.

يشار إلى أن الانفجارات الناجمة عن السيارات المفخخة والعبوات الناسفة، ضاعفت من معاناة السكان الذين يطالبون الجهات الأمنية بإيجاد الحلول المناسبة للحد من تلك العمليات، التي تعتبر من أبرز أسباب عدم الاستقرار في المنطقة.

وبين الحين والآخر تشهد المناطق الخاضعة لسيطرة الجيش الوطني في شمال غرب سوريا، عمليات اغتيال وتفجيرات عبر العبوات الناسفة والسيارات المفخخة التي تستهدف المدنيين في الأسواق العامة والمناطق السكنية.