سرقة سيارة أحد الأفرع الأمنية في السويداء

أفادت عدة مصادر محلية من محافظة السويداء جنوبي سوريا، بأن اللصوص وقُطاع الطرق باتوا يتجرؤون حتى على أجهزة أمن النظام السوري. 

 

جاء ذلك على خلفية “سلب سيارة تابعة للأمن العسكري، وسلب الهاتف الجوال العنصر الذي كان يقود السيارة، جنوب شرقي السويداء” على يد مجهولين لاذوا بالفرار، حسب ما ذكرت مصادر محلي ومنها “شبكة السويداء 24”. 

 

وأعرب أبناء السويداء، حسب ما رصدت منصة SY24، عن استغرابهم من حالة الاستنفار التي شهدتها المنطقة خلال الساعات الماضية من قبل عناصر فرع الأمن العسكري، في حين لم تتكلف أجهزة أمن النظام عناء الاستنفار لوضع حد لظاهرة سرقة سيارات المواطنين والتي باتت تتكرر بشكل شبه يومي في المحافظة. 

 

وسخر كثيرون من هذه الحادثة بالقول “11سنة ونحن نتعرض للسرقة والنهب والخطف ولم يتحرك أحد، ولكن من أجل سيارة واحدة استنفر الجميع”، مضيفين ” على الأغلب بأن العنصر هو من قام ببيع السيارة والادعاء بأنها سُرقت منه”. 

 

وكان اللافت للانتباه سخرية البعض من هذه الحادثة بعبارة “إذا كانت مال حلال فإنها سترجع لأصحابها!!!”. 

 

وفي الوقت ذاته، اعتبر آخرون أن هذه الحادثة ربما يكون مخطط لها من أجل زرع الفتنة بين أبناء المحافظة، في حين حذّر آخرون من أن تكون هذه الحادثة بوابة للنظام لإرسال تعزيزات أمنية بحجة ضبط الأمن في المنطقة. 

 

ووجه كثيرون بأصابع الاتهام إلى “شبيحة النظام والمجموعات المساندة له” بالوقوف وراء هذه الحادثة، خاصة وأن هذه المجموعات الخارجة عن القانون تحتمي أصلا بأجهزة أمن النظام وتأتمر بأمرتها، حسب تعبيرهم. 

 

ونهاية أيار الماضي، استنكر أبناء محافظة السويداء ارتفاع وتيرة عمليات سرقة السيارات، بالتزامن مع استمرار غياب أي دور لأجهزة النظام الأمنية، لافتين الانتباه إلى ضلوع حواجز النظام الأمنية والعسكرية بعمليات سرقة السيارات، وقالوا “لنكن واضحين، فإن عمليات سرقة السيارات تتم أغلبها في وضح النهار وهنا السؤال الأبرز: كم حاجز للنظام وقوات أمنه تمر خلالها تلك السيارات المسروقة؟ وإلى أين تذهب؟، وبالتالي عندما نعرف الإجابة عن هذه الأسئلة نكون قد أصبنا الهدف”.  

ويؤكد كثيرون أن محافظة السويداء باتت عنوانا للقتل والنصب والسرقة والاحتيال، حسب وصفهم، في إشارة لحالة “التسيب الأمني” غير المسبوقة في المحافظة.