شح الخبز يضاعف معاناة القابعين تحت خط الفقر شمالي سوريا

سلّط فريق “منسقو استجابة سوريا”، اليوم الثلاثاء، الضوء على معاناة النازحين في مخيمات الشمال السوري بسبب صعوبة تأمين مادة الخبز، لافتا إلى اعتماد غالبية سكان المخيمات على الأرز والبرغل في وجباتهم نظرا لشح تلك المادة. 

 

وذكر الفريق في بيان اطلعت منصة SY24 على نسخة منه، أن تأمين مادة الخبز بشكل يومي للنازحين ضمن المخيمات أصبح أمراً مرهقاً، وذلك نتيجة زيادة أسعار الخبز وتخفيض وزنه. 

 

وأضاف أن آلاف العائلات لم تعد قادرة على مجاراة هذا التغيير، الذي حرمهم حتى من الحصول الاعتيادي على حاجتهم من مادة الخبز. 

 

ويلجأ العديد من النازحين ضمن المخيمات إلى تأمين البديل عن طريق أفران التنور والتي أيضاً لها مشاكل عديدة أبرزها تأمين مادة الطحين، حيث تلجأ النساء في المخيمات في تعويض النقص الكبير بمادة الخبز الأساسية على طهو المأكولات المعتمدة على الأرز والبرغل، والتي يمكن الاكتفاء بها في وجباتهم ولا يحتاج تناولها إلى وجود الخبز المساند لها، حسب البيان. 

 

وتحتاج العائلات الموجودة داخل المخيمات والتي يتجاوز عددها أكثر من 328 ألف عائلة، بحسب الفريق، إلى أكثر من مليون ربطة خبز يومياً ضمن الحد الأدنى، في حين لا تساهم المنظمات الإنسانية أكثر من 4% من احتياج مادة الخبز. 

 

وطالب الفريق في بيانه، المنظمات الإنسانية العمل على تأمين مادة الخبز التي يصعب الاستغناء عنها والتي تعتبر العصب الحيوي لغذاء العائلات، وذلك بغية تحقيق الاستفادة الكاملة لكافة النازحين والذين يقبعون تحت خط الفقر. 

 

ونشر الفريق مجموعة صور من تجمع مخيمات البالعة، وأشار إلى أن القاطنين هناك يحاولون تأمين احتياجهم من مادة الخبز اليومية.  

 

ومطلع العام الجاري، وصفت الأمم المتحدة منطقة المخيمات شمالي سوريا بأنها “منطقة كوارث حقيقية”، مشيرة إلى أن واحدة من بين أكثر الفئات السكانية ضعفا في العالم تعيش في تلك المنطقة.