وسط غياب أجهزة الأمن.. جريمة تهز الشارع في “يبرود”

تستمر وتيرة الفلتان الأمني والجرائم بالازدياد في مناطق سيطرة النظام، والتي باتت تشكل هاجساً يقلق الأهالي الذين لا حول لهم ولا قوة  تجاه ما يجري.

وفي المستجدات، هزت جريمة قتل ارتكبها مجهولون حسب المعلومات الأولية التي وصلت لمنصة SY24، راح ضحيتها رجل ستيني، وذلك في مدينة “يبرود” بريف دمشق. 

 

وفي وقت لم تحدد فيه هوية الجهة الفاعلة أو لمن تتبع تلك الجهة، ذكرت مصادر متطابقة أن ملثمين اثنين هاجموا منزله بعد منتصف ليلة أمس الثلاثاء، وأطلقوا عليه النار ما أدى لمقتله على الفور قبل أن يلوذا بالفرار. 

 

ولفتت المصادر إلى أن الرجل المسن يعمل سائق تكسي وهو موظف سابق متقاعد في زراعة يبرود، وأن الجريمة وقعت في “حي القرارية” بالقرب من جامع الفاروق وسط مدينة يبرود. 

 

وتعالت أصوات القاطنين في مناطق النظام عقب وقوع هذه الجريمة، متسائلة عن سبب غياب أي دور لأجهزة النظام الأمنية عن ضبط ما يجري في مناطقها. 

 

وساهمت الظروف الاقتصادية السيئة التي تسبب بها النظام السوري، في انتشار الجريمة بمختلف أشكالها بدءًا من القتل والخطف وصولا إلى الجرائم الإلكترونية والابتزاز عبر الإنترنت، وغيرها من الجرائم. 

ويستمر مسلسل “الجريمة” في مناطق النظام السوري وبخاصة التي تخضع أيضاً للميليشيات المساندة، مع استمرار حالة الفلتان الأمني التي تلقي بظلالها على المدنيين هناك.