“الإيكونوميست”: الأسد زعيم مافياوي يحكم سوريا كجسد فارغ

وصفت مجلة “الإيكونوميست” البريطانية، رأس النظام السوري “بشار الأسد”، بأنه زعيم مافياوي ينهب لحم أبنائه، لافتة إلى أنه بات  يحكم سوريا كجسد فارغ، ويتصرف كزعيم عصابة. 

وذكرت المجلة في تقرير لها، حسب ما تابعت منصة SY24، أن “الأسد تحول إلى لزعيم مافيوي ينهب لحم أبنائه، حيث تعيش البلاد بلا كهرباء، وفقدت العملة 90% من قيمتها”. 

وأشارت إلى أنه “من بين الحكام الفاسدين في المنطقة، لم ينهب أحد بلده كما فعل الأسد، حيث استدعى تجاراً للشيراتون وسلبهم أرصدتهم”. 

ولفتت إلى اعتماد “الأسد” كمصدر مالي لنظامه على “المخدرات، والابتزاز، والجوازات، حيث يحصل على ألف دولار من كل عملية تسريع لإصدار جواز، أو شطب اسم من على الحواجز”. 

وبحسب معهد أمريكي فإن هناك 15 مصنعاً تحت سيطرته لصناعة الكبتاغون، و20 مصنعاً قرب الحدود مع لبنان، في حين يتم تهريب المخدرات بسيارات مصفحة محمية بالدرون، حسب المجلة. 

وأضافت أنه “كان من المفترض أن تتحسن حياة أبناء بلده بعد هزيمة تنظيم داعش في 2019، واستعادة نظامه مساحات واسعة من المناطق التي سيطرت عليها المعارضة، إلا أنها أصبحت أسوأ، فالكهرباء منقطعة أكثر من كونها متوفرة ومعيشة غالبية السكان التابعة للنظام تقلصت إلى النصف منذ بداية عام 2011،ويعيش الكثير منهم على التحويلات الأجنبية”. 

ونهاية العام 2020، وحسب ما نشرت منصة SY24، وصفت مجلة “إيكونوميست” البريطانية، “الأسد” بـ “الطاغية المفترس”، مشيرة إلى أن النظام بدأ يفترس كل رجال الأعمال الذين ساندوه. 

يشار إلى مناطق سيطرة النظام السوري تعاني من تهميش خدمي واقتصادي، بدأت ملامحه تظهر إلى السطح عقب انتهاء ما تسمى “الانتخابات الرئاسية” وفوز رأس النظام “بشار الأسد”، في أيار الماضي، والوعود التي قطعها بتحسين الواقع المعيشي والتي بقيت حبرًا على ورق.