الدفاع المدني يدعو لمحاسبة الأسد وروسيا على الجرائم بحق العمال الإنسانيين

استذكر فريق الدفاع المدني السوري، اليوم الأحد، الانتهاك الذي ارتكبته روسيا والنظام السوري بحق أحد مراكزها قبل عام من الآن في بلدة “قسطون” غربي حماة واستهدافه بقذائف محرمة دولياً. 

 

وذكر الدفاع المدني في بيان اطلعت منصة SY24 على نسخة منه: “عامٌ مضى على الجريمة الإرهابية التي ارتكبها نظام الأسد وروسيا باستهداف مركز الدفاع المدني السوري في بلدة قسطون غربي حماة بقذائف كراسنوبول، والذي قتل على إثره المتطوع (دحام الحسين) وأصيب 3 من متطوعينا بجروح، ودمر المركز بالكامل”. 

 

وأضاف أن “هذه الجرائم التي يرتكبها نظام الأسد وحليفه الروسي والتي ما تزال مستمرة بحق العمال الإنسانيين في سوريا، هي خرق فاضح لمبادئ القانون الدولي الإنساني، ولم تكن لتحصل لو كان هناك محاسبة على هذه الجرائم”. 

 

وجدّد فريق الدفاع المدني مطالبته الأطراف الدولية “بمحاسبة نظام الأسد وروسيا على جرائمهم بحق المدنيين والعمال الإنسانيين في سوريا”. 

 

وأكد أن فرقه مستمرة عملها بإنقاذ الأرواح وتوثيق كل الجرائم المرتكبة بحق المدنيين، والسعي لتحقيق العدالة. 

وفي 19 حزيران 2021، ذكر الدفاع المدني أن القصف استهدف بشكل مباشر مركز الدفاع المدني السوري في بلدة “قسطون”، مشيرا إلى القصف أدى أيضا إلى دمار المركز بشكل كامل.  

ونشر فريق الدفاع المدني حينها، مجموعة من الصور تُظهر حجم الدمار الذي تسبب به القصف على مركز تابع لهم غربي حماة.  

ومؤخراً أكد الدفاع المدني أن “قوات النظام وروسيا تتبعان سياسة ممنهجة تتلخص بالحفاظ على حالة من اللاحرب واللاسلم، بهدف منع أي حل سياسي على الأرض، وتتعمد التصعيد قبل أي استحقاق سياسي أو اجتماع على المستوى الدولي”. 

وكان رئيس الحكومة السورية المؤقتة “عبد الرحمن مصطفى”، وصف قصف النظام السوري مركزا للدفاع المدني في ريف حماة الغربي، بأنه “جريمة حرب”.