صرخة من مناطق النظام.. الأسد وحكومته من أسوأ حكومات العالم

يحاول القاطنون في مناطق النظام السوري التنفيس قدر الإمكان عن الضغط الذي يعانون منه بسبب الأزمات الاقتصادية والمعيشية، وسط استمرار النظام بتجاهله لكل هذه الأزمات التي تتفاقم. 

وفي المستجدات التي تابعتها منصة SY24، هاجم صحفي من داخل تلك المناطق النظام وحكومته، مشيراً إلى ان هذه الحكومة لا تشبه أي حكومات في العالم. 

 

وأضاف الصحفي “صبري عيسى” قائلاً “كل حكومات العالم تعمل وتتنافس لتحسين شروط حياة شعبها وتوفير الرفاهية له، وحكوماتنا المتعاقبة تعمل وتتنافس لاختراع أشكال جديدة للقهر والجوع والموت ضد شعبها”. 

 

وتابع قائلاً “أتعرفون السبب؟، لأن حكومات العالم منتخبة من قبل شعوبها واستلمت الحكم عن طريق صناديق الاقتراع، وحكوماتنا اختارها القضاء والقدر وتحكمنا أيضا بالقضاء والقدر، حتى لو صرخنا بالدعاء إلى الله كل يوم: اللهم لا نسألك رد القضاء، بل نسألك اللطف فيه”. 

 

وقال “عيسى” قبل أيام مهاجماً النظام وحكومته لتسببهم بتفاقم الأزمات: “الآن دخلنا مرحلة جديدة من فصل الغلاء، وسنتوقع الأسوأ في توابع ما بعد الحصار وقيصر والكورونا وانخفاض قيمة الليرة السورية، وارتفاع أجور النقل والمواصلات والغذاء والدواء واسعار وإيجارات البيوت وحتى أسعار المقابر”. 

 

وزاد بالقول “تقوم حكومتنا – بعد التعديل – بوضع تسعيرة للهواء الذي نتنفس، وأعتقد أن السوريين أمام خيارين: إما الجوع أو الدخول إلى العصفورية، وهذا لن يكلف الحكومة التوسع في بناء عصفوريات جديدة، ولن يكلفهم ذلك سوى وضع لافتات كبيرة على كل المنافذ الحدودية وعليها العبارة التالية: (العصفورية العربية السورية)”. 

 

ودفعت الظروف الاقتصادية المتردية في مناطق النظام السوري، إلى السخرية مؤخرًا من “الراتب الشهري” الذي يحصل عليه المواطن المقيم في تلك المناطق، معبرين عن تهكمهم بعبارة “لا يصلح للاستخدام سوى مرة واحدة”!

يذكر أن مجلة “إيكونيميست” البريطانية ذكرت في تقرير لها صدر في العام 2020، أن الوضع الإنساني في مناطق سيطرة النظام أصبح أسوأ مما كان عليه في ذروة الحرب الدائرة في سوريا، وأدت الحرب إلى إضعاف الاقتصاد.