صرخة من مناطق النظام: روسيا تقرر ماذا نأكل أو نشرب!

تستمر الأصوات التي تتعالى من مناطق النظام السوري مستنكرة ومنددة بالدور الروسي، الذي يستغل الأزمات الاقتصادية والمعيشية للقاطنين هناك، حسب تعبيرهم. 

 

وتهكم الصحفي “صبري عيسى” العامل في مناطق النظام بطريقة مبطّنة من روسيا، لافتاً إلى تدخلها بكل مفاصل وجوانب حياة السوريين. 

 

وقال “عيسى” حسب ما رصدت منصة SY24، إن “روسيا تعلن الحرب، وروسيا تعلن وقف الحرب، وروسيا تعلن الهدنة، وروسيا تعلن وقف الهدنة، وروسيا تنسق مع إسرائيل قصفها على بلادنا”. 

 

وأضاف أن “روسيا تناقش دستور للدولة السورية، وروسيا تقرر ماذا نأكل او نشرب، وروسيا تقرر من يعيش ومن يموت من السوريين وحصلت على وكالة حصرية من عزرائيل بعد أن أحالته إلى التقاعد”. 

 

وتابع “عيسى” معرباً عن سخطه من واقع الحياة في مناطق النظام بالقول “لم يعد يهمنا لا النظام ولا المعارضة، ولاضمير العالم الميت، نريد حلاً إنسانياً يوفر الكرامة والأمان والخبز وسقف وجدران تحمي حياتنا من اختراقات الأشباح والظلام ومافيات الفساد، هل نطلب المستحيل؟”. 

 

ومؤخراً، شن عدد كبير من المؤيدين للنظام السوري هجوماً غير مسبوق على روسيا، خاصة بعد تصريحها الذي وُصف بـ “المستفز” حول الغارات الجوية الإسرائيلية الأخيرة التي استهدفت مطار دمشق الدولي.  

كما هاجم عضو برلمان النظام السوري السابق المدعو “فارس الشهابي”، روسيا، محملاً إياها مسؤولية استمرار الغارات الإسرائيلية على مواقع النظام وميليشياته، ومعبراً عن سخطه بعبارة “طفح الكيل.. ما بقا شي مخفي”.  

ومع بداية العام الجاري 2022، أعرب عدد من القاطنين في مناطق النظام السوري، عن استيائهم من تجاهل رأس النظام “بشار الأسد” للأزمات والفساد الحاصل في مناطق سيطرته إضافة للتغلغل الإيراني والروسي فيها، حتى وصل بهم الأمر لوصفه بـ “المطنش”.