في البادية.. النظام يخسر عدداً من عناصره في سلسلة هجمات 

بعد يوم واحد من استهداف حافلة عسكرية تابعة للنظام السوري في بادية الرقة شرقي سوريا، من قبل عناصر عناصر تنظيم “داعش” قتل فيه حوالي 15 عنصر للنظام وجرح آخرين، يوم الاثنين الماضي، عاود التنظيم هجماته مرة أخرى، على أحد النقاط العسكرية في ريف الرقة الجنوبي مخلفاً قتلى وجرحى في صفوف النظام، حسب ما تابعت منصة SY24.

وأكدت مصادر محلية أن صباح أمس الثلاثاء، قتل إثنين من عناصر النظام وأصيب آخرون بجروح متفاوتة، نتيجة هجوم نفذه عناصر التنظيم استهدف أحد النقاط العسكرية قرب بادية الرصافة في منطقة “جبال البشري”.

وأشارت ذات المصادر، إلى أن أجواءً مغبرة سيطرت على مناخ مناطق شمال شرق سوريا، منذ صباح الأمس، سهلت على التنظيم تنفيذ الهجمات مستغلاً كعادته حالة الطقس، وأوقع قتلى وجرحى خلال استهدافه نقطة عسكرية.

وفي سياق متصل، حسب ما رصدته منصة SY24 فإن هجوم يوم أمس الإثنين والذي تبنته “داعش” عبر بيان رسمي لها، ونشرت صور تؤكد ذلك عبر معرفاتها خلف 15 قتيلا لعناصر النظام، وعدد من الجرحى وذاك على طريق “الزملة” تقلهم في بادية الرقة شرقي سوريا.

 فيما حمّل الموالون للنظام والقاطنون في مناطق سيطرته، مسؤولية الاستهداف للنظام وأجهزته الأمنية والعسكرية، مستنكرين ترك الحافلات تتعرض للاستهداف والكمائن دون أي مؤازرة أو مرافقة لحمايتهم، وخاصة في مناطق البادية السورية.

 وبين الفترة والأخرى، تشهد منطقة البادية السورية وخاصة أرياف حمص والرقة ودير الزور، وقوع أحداث أمنية عنوانها الأبرز سقوط قتلى للنظام وميليشياته سواء على يد مجهولين أو على يد تنظيم “داعش” وخلاياه النائمة في المنطقة.

ومطلع العام الجاري، أقرّ موالون آخرون بأن هذه الحالة مستمرة منذ أكثر من 4 سنوات في هذه المنطقة (البادية السورية) التي لا يوجد فيها سوى فلول لـ “داعش”، مضيفين أنه رغم تنفيذ النظام وروسيا والميليشيات المساندة أكثر من حملة عسكرية لكنّ هذه الفلول تواصل اتباع أسلوب الكمائن والتفجيرات وسط غياب أي حلول للقضاء عليها، حسب قولهم.

وتتزامن كل تلك التطورات حسب المصادر، مع استقدام قوات النظام تعزيزات عسكرية جديدة لعدة محاور بهدف إطلاق عمليات تمشيط عسكرية ضد تنظيم “داعش” المتمركز في البادية السورية.