في السويداء.. إطلاق النار واستخدام الأسلحة أصبح للتعبير عن “فشة الخلق”

تستمر أخبار فوضى السلاح وانتشاره بين أيدي الخارجين بتصدر ما يجري من أحداث داخل محافظة السويداء جنوبي سوريا، الأمر الذي يلقي بظلاله السلبية على تفاصيل حياة المواطنين اليومية. 

وفي المستجدات التي وصلت لمنصة SY24، أعرب سكان مدينة السويداء عن سخطهم الشديد من إقدام أحد الأشخاص على إطلاق النار بشكل كثيف في الهواء كـ”فشة خلق”، أو تنفيساً عن غضبه من تعامل أصحاب أحد المحال التجارية معه. 

وسخر كثير من المواطنين من حالة فوضى السلاح، لافتين إلى أن الوضع بات لا يحتمل، محذّرين وبطريقة تهكمية من أقدام أشخاص آخرين في قادمات الأيام على التعبير عن غضبهم من خلال “رمي القنابل” كـ “فشة خلق” أيضاً. 

وتهكم آخرون على طريقتهم الخاصة من حالة الفلتان الأمني بالقول “يحق لكل مواطن أن يعبر عن فشة خلقه بالطريقة التي يراها مناسبة، وممكن بكرا شخص ثاني يستخدم دوشكة!”، في حين ردّ ساخرون بأن هذا الشخص “يُقلد مراد علم دار في مسلسل وادي الذئاب!”. 

 

وأشار آخرون إلى أن ما يجري في السويداء من أحداث أمنية يمكن أن يندرج تحت عنوان “المفاجآت والمغامرات”، مؤكدين أن “القادم أفظع”. 

 

وقبل أيام، ذكر ناشطون من أبناء السويداء، حسب ما وصل لمنصة SY24، أن خلافاً وقع بين مجموعة من اليافعين بعد انتهاء امتحان التعليم الأساسي في بلدة “المزرعة” غربي السويداء، استخدمت فيه “الآلات الحادة”. 

وأشاروا إلى أن الخلاف أدى إلى إصابة يافع بطعنة سكين في الكتف، تم على إثرها نقله إلى المستشفى الوطني في مدينة السويداء لتلقي العلاج.  

وبين الفترة والأخرى تتعالى الأصوات منبهةَ من أن “السويداء باتت بلد عصابات، ولا أحد يعرف إلى أين تتجه الأمور”، إضافة إلى التحذيرات من مسلسل التصفيات في عموم المحافظة. 

وفي نيسان الماضي، أكد ناشطون من أبناء محافظة السويداء أن انتشار “القنابل” بين أيدي المجموعات الخارجة عن القانون والمدعومة من أجهزة أمن النظام السوري، بات أمراً مثيراً للقلق. 

وحذّر الناشطون من حملة ممنهجة تتبعها تلك المجموعات بهدف بث الرعب بين سكان المحافظة، من خلال إلقاء مجهولين للقنابل في مناطق متفرقة من المحافظة.