عقب الاستهداف الأخير.. حملات تمشيط واسعة تشهدها البادية السورية تحت إشراف الروس 

حملة تمشيط واسعة شنتها قوات النظام والميليشيات التابعة له، استهدفت بادية الرصافة بريف الرقة، وتحت إشراف وإدارة ضباط روس في مطار مدينة الطبقة. 

حسب ما تابعته منصة SY24.

وذكرت مصادر محلية، أن تعزيزات عسكرية كبيرة وصلت من الفرقة 25 التابعة لقوات النظام إلى ريف الرقة الجنوبي، بهدف تمشيط المنطقة والبحث عن عناصر من تنظيم داعش على خلفية الهجوم الأخير الذي أودى بحياة عدد من عناصر النظام الأسبوع الماضي. 

وكانت منصة SY24  قد تابعت الحدث من خلال مراسليها، إذ أكدت أن تفجيراً استهدف حافلة عسكرية تابعة للنظام السوري في بادية الرقة شرقي سوريا، من قبل عناصر عناصر تنظيم “داعش” قتل فيه حوالي 15 عنصر للنظام وجرح آخرين.

كما عاود التنظيم هجماته مرة أخرى، على أحد النقاط العسكرية في ريف الرقة الجنوبي مخلفاً قتلى وجرحى في صفوف النظام، حسب ما تابعت منصة SY24.

وأشارت ذات المصادر، إلى أن الأجواءً المغبرة التي سيطرت على مناخ مناطق شمال شرق سوريا، سهلت على التنظيم تنفيذ الهجمات مستغلاً كعادته حالة الطقس، وأوقع قتلى وجرحى خلال استهداف نقطة عسكرية.

وأكدت مصادر محلية أن صباح أمس الثلاثاء، قتل إثنين من عناصر النظام وأصيب آخرون بجروح متفاوتة، نتيجة هجوم نفذه عناصر التنظيم استهدف أحد النقاط العسكرية قرب بادية الرصافة في منطقة “جبال البشري”.

وفي سياق متصل، أشارت ذات المصادر إلى أن  ثلاث عناصر من ميليشيا “لواء زينبيون” لقوا مصرعهم، انفجار لغم أرضي أثناء مرورهم بسيارتهم في بادية الميادين صباح اليوم، إذ أنه بين الفترة والأخرى، تشهد منطقة البادية السورية وخاصة أرياف حمص والرقة ودير الزور، وقوع أحداث أمنية عنوانها الأبرز سقوط قتلى للنظام وميليشياته سواء على يد مجهولين أو على يد تنظيم “داعش” وخلاياه النائمة في المنطقة.