مخيم الهول.. 5 جرائم قتل داخل المخيم خلال أسبوع! 

قالت مصادر داخل مخيم الهول بريف الحسكة شمال شرقي سوريا وفقاً لآخر الإحصائيات إن 5 جرائم قتل حصلت في المخيم خلال أسبوع فقط، لترتفع الحصيلة الإجمالية لجرائم القتل منذ بداية العام الحالي إلى 28 جريمة، إضافة إلى فشل 14 محاولة قتل. 

وبحسب مصدر أمني أكد لصحيفة “الشرق الأوسط”، أن من بين ضحايا الجرائم المسجلة في العام الحالي، تسعة نازحين سوريين، و14 لاجئاً عراقياً.

وأمس الخميس، عثرت قوات الأمن الداخلي (الآسايش) التابعة لـ”الإدارة الذاتية”، على جثتي امرأتين مقتولتين بمسدس كاتم للصوت، في القطاع السادس الخاص بالنازحين السوريين.

وأشار المصدر الأمني إلى أن الضحيتين تنحدران من مدينتي حمص وحلب، وعثر على جثتيهما بعد نحو 15 يوماً من الإبلاغ عن فقدانهما.

كما عثرت “الآسايش”، الأربعاء الماضي، على جثة نازحة سورية من بلدة القورية بريف دير الزور الشرقي، مقتولة بطلق ناري في الرأس داخل القطاع الثالث بالمخيم، بينما وجدت في 17 من الشهر الحالي، جثتي امرأتين مقتولتين في القطاع الثالث أيضاً، إحداهما نازحة سورية والثانية مجهولة الهوية.

والاثنين الماضي، عثر قاطنو مخيم الهول للنازحين على جثتين تعودان لامرأتين بالعقد الثالث من العمر تم قتلهما بمسدسات كاتمة للصوت ورميهما داخل إحدى الخيام المهجورة في القطاع الثالث بالمخيم، حيث فرضت قوات “الأسايش” طوقاً أمنياً حول المكان وقامت بنقل الجثث إلى المركز الطبي الخاص بالمخيم، وطلبت من النازحين القدوم إليه للتعرف على الضحايا قبل أن يتم دفنهم.

عمليات الاغتيال داخل مخيم الهول ارتفعت وتيرتها خلال الأسابيع الماضية نتيجة الفلتان الأمني الكبير داخل المخيم، وسماح عناصر الحراسة بإدخال بعض الأسلحة والذخائر إلى المخيم مع تسهيل حركة خلايا داعش، بعد قيام الأخير بدفع مبالغ مالية طائلة لهؤلاء الحراس مقابل التغاضي عن جرائم القتل والعمليات المسلحة التي يشنها عناصره داخل الهول.

والجدير بالذكر أن عناصر حماية المخيم وبالتعاون مع “قوات سوريا الديمقراطية” استطاعوا إحباط عدد من محاولات الهروب لعائلات عناصر تنظيم داعش الأجانب من المخيم، عن طريق استعمال صهاريج المياه أو حفر الأنفاق أو دفع مبالغ مالية طائلة، تصل أحياناً لأكثر من 10 آلاف دولار للشخص الواحد، لعدد من قادة وعناصر “قسد” لتسهيل عمليات هروبهم إلى خارج المخيم.