البادية.. 50 غارة جوية روسية في يومين على مناطق يختبئ فيها “داعش”

تفيد الأنباء الواردة من منطقة البادية السورية، باستمرار تكثيف سلاح الجو الروسي من غاراته على مناطق متفرقة يتوارى فيها تنظيم “داعش”، تزامناً مع ادّعاء قوات النظام وميليشياتها بإيقاع خسائر فادحة في صفوف التنظيم. 

وذكرت مصادر محلية حسب ما تابعت منصة SY24، أن المقاتلات الروسية نفذت خلال اليومين الماضيين نحو 50 غارة جوية، استهدفت خلالها مواقع يتوارى ويتحصن بها مقاتلو “داعش” في بادية الرقة. 

وتزامنت الغارات المكثفة مع حملات التمشيط بحثًا عن خلايا التنظيم في المنطقة، حيث أن قوات النظام مدعومة بميليشيات مساندة، تواصل حملة التمشيط الواسعة في بادية الرقة وبغطاء جوي روسي. 

حملات التمشيط ووفقاً لما نشرته منصة SY24، أمس الجمعة، استهدفت بادية الرصافة بريف الرقة، وتحت إشراف وإدارة ضباط روس في مطار مدينة الطبقة.  

وذكرت مصادر محلية، أن تعزيزات عسكرية كبيرة وصلت من الفرقة 25 التابعة لقوات النظام إلى ريف الرقة الجنوبي، بهدف تمشيط المنطقة والبحث عن عناصر من تنظيم داعش على خلفية الهجوم الأخير الذي أودى بحياة عدد من عناصر النظام الأسبوع الماضي.  

وفي السياق ذاته، ادّعت مصادر عسكرية مؤيدة لما تسمى “قوات النمر” التي يتزعمها المدعو “سهيل الحسن”، مقتل 11 عنصراً لـ “داعش” في البادية السورية، وذلك إثر استهدف قوات النظام سيارتين تابعتين للتنظيم في المنطقة. 

وحاولت هذه المصادر رفع معنويات عناصر النظام من خلال نشر الصور والفيديوهات التي يظهر فيها المدعو “سهيل الحسن” وهو يشرف على تدريبات القفز المظلي لعناصره في إحدى مناطق البادية السورية. 

يشار إلى أن روسيا وحسب مصادر مهتمة بتوثيق ما يجري في البادية السورية، تتعمد بين الفترة والأخرى تغيير سياسة الاعتماد على ميليشيا واحدة لمساندتها في حملات التمشيط، إذ تفيج الأنباء بأنها تعتمد في حملتها الجديدة على ميليشيا “لواء القدس”، بعد أن اعتمدت خلال الأسابيع الماضية على ميليشيا “الدفاع الوطني” وقبلها ميليشيات إيرانية، إضافة إلى ميليشيات “قوات النمر”.