“حق كشف المصير”.. حملة للفت الأنظار لملف المختفين في سجون الأسد

أطلق معتقلون سابقون في سجون النظام السوري، حملة إلكترونية على منصات التواصل الاجتماعي، وذلك تحت عنوان “حق كشف المصير”. 

وقال مدير الاتحاد العام للمعتقلين والمعتقلات “محمود الحموي” في تصريح لمنصة SY24، إن “الحملة تهدف إلى تحريك ملف المغيبين والمختفين قسراً في سجون الأسد منذ سنوات، ولفت انتباه المجتمع الدولي والعالم بأكمله إلى هذا الملف”. 

وأضاف أن “الحملة هدفها أيضاً الضغط للمطالبة بإيحاد آلية دولية للكشف عن مصير المفقودين في سوريا، وتهدف كذلك إلى نصرة عائلات ضحايا المغيبين قسراً في السجون”. 

ولاقت الحملة تفاعلاً كبيراً من قبل فنانين سوريين معارضين من أمثال عبد الحكيم قطيفان ونوار بلبل، إضافة إلى مشاركة رياضين مثل البطل السوري في الملاكمة حيد وردة، إضافة إلى شخصيات حقوقية وسياسية ومن منظمات المجتمع المدني. 

كما شهدت تفاعلاً كبيراً من قبل الناشطة الإيطالية “فرانشيسكا سكالينجي”، والتي بدأت تنشر البوسترات والصور الخاصة بالحملة على حسابها في “فيسبوك”، وذلك لتصل أصداء الحملة إلى أكبر عدد من المتابعين لها وبخاصة من هم في الدول الأوروبية دعماً للحملة. 

كما يشارك في رعاية الحملة “منتدى حرمون القافي” التابع لـ “مركز حرمون للدراسات المعاصرة” ومقره في مدينة إسطنبول، والذي يعتزم تقديم الرعاية الكاملة لإقامة فعالية، يوم غد الأحد، بالعنوان نفسه “حق كشف المصير”، بحضور عدد من الشخصيات والمنظمات المعنية بهذا الملف، إضافة لمشاركة عدد من أهالي المفقودين، بحسب مصادر في الحملة. 

وحسب القائمين على الحملة فإن “مؤسسات قوى الثورة والمعارضة معنية بدعم حملة (حق كشف المصير)، من خلال الدعوة إلى اعتصامات في ساحات عواصم أوروبا ولدى الدول صديقة الشعب السوري، ومعنية بنشاطات دبلوماسية تقوم بها وفود وبعثات تشرح واقع ما يحدث للمعتقلين وضرورة الكشف عن مصيرهم، وكذلك تسليط الضوء من خلال إقامة الندوات والنشر على وسائل التواصل الاجتماعي سواء بالكتابة أو استخدام أسلوب الرسائل الصوتية والمرئية”. 

الجدير ذكره، أن “الشبكة السورية لحقوق الإنسان”، أكدت أن “قرابة 100 ألف مواطن سوري اختفى قسرياً منذ آذار 2011 إلى آب 2020، غالبيتهم لدى النظام السوري، مشيرة إلى أن “النظام السوري استخدم الاختفاء القسري كسلاح قمع وحرب وإرهاب منذ الأيام الأولى لانطلاق الحراك الشعبي نحو الديمقراطية، واستمر استخدامه على مدى تسع سنوات على نحو تصاعدي”.