ملك الأردن: نواجه الكثير من المشاكل على حدود سوريا بسبب الميليشيات

أكد الملك الأردني “عبد الله الثاني”، أن حدوده تواجه الكثير من المشاكل بسبب الميليشيات المدعومة من إيران والتي تنشط في تهريب المخدرات والسلاح، مجددًا التذكير بالدور الروسي كعامل تهدئة هناك. 

وقال الملك الأردني في مقابلة مع قناة “سي أن بي سي” الأمريكية، حسب ما تابعت منصة SY24، إن “الأردن ينظر إلى الوجود الروسي في سوريا كعنصر إيجابي، حيث كان مصدر استقرار، إلا أنه منذ بدء الصراع في أوكرانيا، قل حجم الوجود الروسي في سوريا”. 

وتابع قائلاً إنه “نتيجة لذلك، واجهنا المزيد من المشاكل مع الميليشيات الشيعية على حدودنا مثل تهريب المخدرات وتهريب الأسلحة، وعاد تنظيم داعش للظهور مرة أخرى”، متسائلا “أين ستكون روسيا في سوريا؟”. 

وزاد بالقول “من وجهة نظر أردنية، لقد شكل الوجود الروسي عامل تهدئة”. 

واعتبر أن “الصراع الروسي الأوكراني بعيد بعض الشيء عن الأردن، إلا أن استمراره يطيل الفترة المطلوبة للتعافي”. 

ومضى بالقول إنه “كلما امتد هذا الصراع، زاد عدم الاستقرار الذي سنواجهه بسبب تحديات متعلقة بالسلع”. 

وكان اللافت للانتباه، دعوة الملك الأردني إلى “تشكيل تحالف عسكري في الشرق الأوسط، على غرار حلف شمال الأطلسي “الناتو”، تشترك فيه ما وصفها بـ ”الدول التي تمتلك نفس التفكير”. مشدداً على أنه سيدعم هذا التحالف. 

ومنتصف أيار/مايو الماضي، وحسب ما نشرت منصة SY24، أنذر ملك الأردن من تراجع الدور العسكري الروسي في سوريا وترك الفراغ لتملأه إيران، معرباً عن مخاوفه من تصعيد محتمل على الحدود السورية الأردنية، بالتزامن مع التقارير المتعددة التي تؤكد تراجع هذا الدور. 

وكان الأكاديمي “أحمد الحمادي” قال لمنصة SY24، إنه “يرجى من الأردن مراعاة أمر هام وخطير يعرفه الجميع، بأنه لا استقرار للمنطقة جنوبا وشمالا وشرقا وغربا من سوريا إلا عندما يتخلص شعبنا من النظام المجرم وداعميه الروس والإيرانيين، وتحقيق إرادته الحرة وممارسة حقه الطبيعي في تقرير مصيره وإقامة دولة المواطنة على أساس من قانون يؤمن العدالة للجميع”. 

الجدير ذكره، أن عدة مصادر ميدانية ومحلية مطلعة أجمعت في حديثها لمنصة SY24، على تراجع الدور العسكري لروسيا في سوريا، وذلك بسبب انشغالها في حربها التي تشنها على أوكرانيا منذ بضعة أشهر. 

ومؤخراً، أفادت مصادر عبرية ومن بينها تلفزيون “ماكو” الإسرائيلي، بأن “الأنباء تتزايد بأن الروس يقومون بإخراج جنودهم من سوريا إلى أوكرانيا، وتسيطر على المواقع والمعدات المتروكة قوات إيرانية وقوات تابعة لميليشيا حزب الله اللبناني”.