قتل وسلب وانتحار.. أحداث أمنية جديدة تشهدها درعا جنوبي البلاد

تفيد الأنباء الواردة من محافظة درعا جنوبي سوريا، بارتفاع وتيرة الأحداث الأمنية التي تلقي بظلالها السلبية على المدنيين في المنطقة. 

 

وفي المستجدات، أفاد مراسلنا في المنطقة بمقتل أحد الأشخاص جراء إطلاق النار بشكل مباشر عليه من قبل مسلحين مجهولين. 

 

وأشار مراسلنا إلى أن الشخص الذي تعرض لإطلاق النار وفقد حياته على الفور نظراً لإصابته الحرجة، هو من مدينة “داعل” بريف درعا الأوسط. 

 

من جهة أخرى، أقدم مسلحون مجهولون على سلب سيارة مدنية من نوع “كيا” بقوة السلاح من أحد المدنيين الذي كان برفقة شقيقه، وذلك على الطريق الواصل بين بلدتي جبيب وأم ولد في ريف درعا الشرقي. 

 

وحسب المصادر المتطابقة، فإن المسلحين أقدموا أيضاً على سرقة كل ما بحوزة الشقيقين من أموال وأغراض شخصية، لافتين إلى أن السيارة التي تم سلبها كانت محملة بالدجاج. 

 

وفي سياق التطورات المتلاحقة، أقدم أحد الشبان في مدينة “داعل” بريف درعا على الانتحار شنقاً، في حين أرجعت بعض المصادر سبب ذلك إلى الأوضاع الاقتصادية والمعيشية والمستقبل المجهول الذي ينتظر جيلاً كاملاً من الشباب في مناطق سيطرة النظام بشكل خاص. 

 

والجمعة، شهدت محافظة درعا عملية اغتيال جديدة، لتضاف إلى العشرات من العمليات المماثلة التي نفذها مجهولون خلال الشهر الجاري. 

وقال مراسلنا في درعا، إن “المدعو محمود موسى المصري، قتل جراء استهدافه برصاص مسلحين في بلدة نافعة بريف المحافظة الغربي”. 

والأربعاء، طالت يد الاغتيالات في محافظة درعا الموجه التربوي “رئبال المقداد”، نتيجة الفلتان الأمني والتشبيح العلني الذي تشهده المنطقة منذ سيطرة النظام عليها.

 

يذكر أن أصابع الاتهام تطال أجهزة النظام الأمنية التي تسعى إلى تصفية قادة ورجال التسويات، الذين كانوا قادة سابقين في صفوف المعارضة قبل سيطرة النظام على المحافظة 2018. 

وتعاني كثير من المدن والبلدات في محافظة درعا وخاصة بعد سيطرة النظام السوري وروسيا عليها، من تهميش خدمي وصحي إضافة لواقع اقتصادي متردي.