مدمني المخدرات يمتهنون النهب في الزبداني.. من المسؤول عن ذلك؟ 

بدأت نتائج المخدرات تطفو على السطح في مناطق وبلدات القلمون الغربي القابع تحت سيطرة النظام السوري وميليشيا “حزب الله” اللبناني، وارتفع معدل الجريمة والقتل والسرقة والخطف بشكل ملحوظ في الفترة الأخيرة. 

وحسب ما رصدته منصة SY24، فقد شهدت بلدات مضايا والزبداني، سرغايا، وقرى وادي بردى والمناطق الحدودية مع لبنان في الأسبوع الماضي انتشار عمليات السلب والنهب والسرقة من قبل مسلحين ملثمين، يمارسون نشاطهم ليلاً عند الطرق الفرعية للبلدات والقرى. 

مصدر خاص أكد لمراسلتنا، أن العصابة ركزت عملها عند الطرق الفرعية بمنطقة الزبداني حيث تقوم بايقاف الأهالي وسرقة أموالهم وهواتفهم المحمولة والأشياء التي بحوزتهم ثم اللوذ بالفرار دون معرفة هوية الفاعلين الذين لايتجاوز عددهم أربعة أفراد مسلحة.

مشيراً إلى أن العصابة تقف على هيئة حاجز عسكري “طيار” مؤقت، إذ يوقف المارة ويطلب هوايتهم الشخصية ثم يطلب الأموال تحت قوة السلاح دون تمكن أحد الأهالي من صدهم أو التعرف عليهم أو من يقف ورائهم.

وأضاف أن المسلحين لايقفون في مكان واحد لأكثر من ساعة تحسباً من كشف أمرهم، ويغيرون أماكنهم باستمرار، حيث أوقفوا يوم الجمعة الماضي رجلاً وزوجته يستقلون دراجة نارية، أثناء مرورهم عند أطراف مدينة الزبداني، ثم سرقوا الأموال والذهب الذي بحوزة الزوجة إضافة إلى الهواتف المحمولة والدراجة النارية أيضاً.

رجح المصدر الخاص لمنصتنا أن “العصابة عبارة عن مدمني مخدرات، سلكوا طريق السرقة و قطع الطرقات لتأمين ثمن المواد المخدرة التي يتعاطونها بتسهيل وتيسير من النظام السوري وميليشيات حزب الله التي حولت المنطقة إلى مزارع ومصانع مخدرات، إذ انتشرت المخدرات بين أبناء المنطقة بشكل غير مسبوق لاسيما بين فئة الشبان.

وفي سياق متصل، رصدت منصة SY24 في تقرير سابق  الشهر الحالي، عمليات مشابهة عند أحد الطرق الفرعية المؤدية من بلدة “رأس العين” إلى “رأس المعرة” في القلمون، حيث أوقفت مجموعة مسلحة  ملثمة، المدنيين وقامت بسلب هواتفهم  الجوالة والأموال التي بحوزتهم تحت قوة السلاح ولاذوا بالفرار.

أوضاع كارثية تعيشها مدن وبلدات القلمون الغربي بريف دمشق، في ظل انتشار عصابات السرقة و التشليح في وضح النهار، دون رادع من قبل الجهات المعنية وسط فلتان أمني كبير.