تحركات نشطة ومريبة للميليشيات.. ما الذي يجري في مطار دمشق؟

رَصد مراسلنا في دمشق وريفها تحركات نشطة ومريبة للميليشيات المدعومة من إيران، وذلك في مطار دمشق الدولي والمناطق المحيطة به. 

وأفاد مراسلنا بأن مطار دمشق الدولي شهد استنفاراً كبيراً وتحركات عسكرية لميليشيا “الحرس الثوري” الإيراني منذ مساء السبت. 

 وأوضح مراسلنا أن لتحركات تمثلت بوصول عشرات السيارات العسكرية ذات الدفع الرباعي المزودة برشاشات أرضية وثقيلة إلى المطار، قادمة من مناطق جنوبي دمشق. 

وشهدت منطقة “الغزلانية والغسولة” الملاصقتين للمطار انتشار لعناصر الميليشيا في محيطهم مع نشر أسلحتهم ومضاداتهم الثقيلة. 

وكان اللافت للانتباه التحركات داخل المطار لعشرات العناصر المدعومة من إيران، إضافة لعقد اجتماع قيادات رفيعة بداخله بين قياديين إيرانيين وضباط تابعين للنظام السوري. 

وخلال اليومين الماضيين، لم تهدأ السيارات العسكرية التابعة للميليشيات على طريق المطار، بعضها محمل بالعناصر والعتاد والبعض الآخر مزود برشاشات ومضادات طيران، حسب مراسلنا. 

وقبل أكثر من أسبوع، استهدف الطيران الإسرائيلي أحد المستودعات التي تستخدمها ميليشيا “الحرس الثوري” في محيط المطار، ما أدى إلى حدوث انفجار واندلاع النيران داخل المستودع، واحتراق الذخيرة والاسلحة والمعدات العسكرية داخلها، إضافة إلى توقف المطار عن العمل وخروجه عن الخدمة لعدة أيام. 

وعقب الاستهداف استنفرت الميليشيا بشكل كبير داخل المطار وفي جميع النقاط العسكرية المحيطة به، إضافة إلى قيامها بتحركات عسكرية غير طبيعية  من خلال السيارات عند طريق المطار. 

وقبيل الاستهداف الإسرائيلي للمطار ببضعة أيام، رَصد مراسلنا بدء ميليشيا “الحرس الثوري” الإيراني، إنشاء أنفاق في منطقة “الأحمدية” المتاخمة لمطار دمشق الدولي، وذلك لوصل المقرات العسكرية ببعضها البعض بما فيها المقرات المحيطة بالمطار. 

 يذكر أن الميليشيات الإيرانية والشيعية في سوريا باتت تهيمن على مناطق واسعة من الغوطة الشرقية ومحيط مطار دمشق الدولي، وبلدات القلمون، وعززت نفوذها بإنشاء المقرات العسكرية التابعة لها.