ما حقيقة الألغام التي تودي بحياة عناصر النظام شرقي حماة؟

تفيد الأنباء الواردة من ريف مدينة “سلمية” شرقي حماة، باستمرار وقوع القتلى من عناصر النظام السوري أو ميليشياته المساندة، جراء انفجار “ألغام” أرضية من مخلفات حرب النظام في مناطق متفرقة. 

وادّعت ماكينات النظام الإعلامية مقتل “شابين اثنين” لم تحدد هويتهما، إضافة إلى إصابة 2 آخرين بجراح، جراء انفجار “لغم أرضي” من مخلفات من وصفتهم بـ “المجموعات الإرهابية”، وذلك في قرية “أبو لفة” شمال “الرهجان” بريف مدينة سلمية الشمالي الشرقي. 

وتعقيباً على ذلك قال الحقوقي وابن محافظة حماة “عبد الناصر حوشان” لمنصة SY24، إن “هذه المنطقة منطقة عمليات عسكرية بين تنظيم داعش وبين عصابات الأسد ومليشيات إيران، وبالتالي فإن أخبار حوادث انفجار الألغام ما هي إلا لتغطية خسائر هذه العصابات ومن يساندها، والتي تتكرر كل يوم”. 

وأضاف “ليس من المعقول أن يكون هؤلاء من المدنيين، لأن المنطقة خالية من السكان تقريباً وأغلب أهلها من المهجرين إلا عدد قليل جدا، وإن كانوا فعلا مدنيين فهذا يعني أن السلطات مقصرة بحمياتهم وترك حقول الألغام التي زرعوها  تحصدهم، كما يجب ألا ننسى أن اغلب ابناء المنطقة وممن بقي هم من المنتسبين لصفوف الشبيحة”. 

وتشكو عدد من مناطق سيطرة النظام وميليشياته من وجود مخلفات الحرب، جراء استهدافها من قبل قوات النظام خلال أحداث الحرب، مما خلّف ضحايا وجرحى في صفوف المدنيين غالبيتهم من الأطفال. 

الجدير ذكره أن مدينة “سلمية”  وما حولها تُعد مرتعا لميليشيا “الدفاع الوطني”، وبسبب ذلك تشهد المنطقة حالة من الفلتان الأمني وانتشار ترويج المخدرات وتعاطيها.

كما ترتكب هذه الميليشيا الكثير من الانتهاكات، أبرزها تجنيد الأطفال والزج بهم للقتال بين صفوفها، بعد إخضاعهم لدورات تدريب في معسكرات خاصة.