انفجارات متفرقة في ريف حلب الشرقي.. من يقف وراء تلك العمليات؟ 

أدى انفجار سيارتين مفخختين في منطقة جرابلس بريف حلب الشرقي إلى إصابة 5 أشخاص أحدهم في حالة حرجة، وذلك اليوم الاثنين 27 حزيران حسب ماتابعت منصة SY24.

وأفادت مصادر متطابقة أن الانفجار الأول وقع في قرية “ثلجة” ونتج عنه إصابة 3 أشخاص، والثاني حدث في معبر “تل علي” بريف بلدة الغندورة، مخلفاً  إصابتين في صفوف المدنيين، حيث تم نقل الجرحى إلى المشفى لتلقي العلاج.

وفي ذات السياق، ذكرت مصادر محلية أن عبوة ناسفة انفجرت في سيارة احد المدنيين أدت إلى إصابته بجروح بليغة، وحرق السيارة بشكل كامل،  قرب قرية بصلجة بريف بلدة قباسين شرقي حلب.

كما استهدف ميليشات قسد بقصف صاروخي بلدة قصفاً  البلدق في منطقة جرابلس بريف حلب الشرقي، فجر اليوم الإثنين، ما أدى إلى إصابة امرأة وطفلة بجروح خطيرة.

وفي منتصف شهر حزيران الجاري لقي مدير منظمة إغاثية إنسانية، مصرعه بانفجار عبوة ناسفة كانت مزروعة داخل سيارته، وذلك في مدينة “الباب” بريف حلب الشرقي.

 وذكر مراسلنا حينها، أن انفجار العبوة الناسفة أدى إلى مقتل “عامر ألفين” الملقب بـ “أبو عبيدة الحمصي” والذي ينحدر من مدينة حمص، مشيرا إلى أنه يشغل منصب مدير منظمة IYD الإنسانية.

وأوضح أن الحادثة وقعت وسط مدينة الباب، لافتا إلى أن الحادثة أسفرت عن بتر قدمي المغدور قبل أن يتم نقله إلى المستشفى ليفقد حياته متأثراً بإصابته الخطيرة.

وبين الفترة والأخرى تشهد مناطق شمالي وشرقي سوريا الخاضعة لسيطرة فصائل المعارضة، انفجار مفخخات وعبوات ناسفة في أكثر من موقع، ما يزيد من معاناة السكان الذين يطالبون الجهات الأمنية بإيجاد الحلول المناسبة لمعالجة الخلل الواضح في عملها.

إذ أن مناطق ريف حلب تتعرض بشكل دائم إلى استهداف مباشر بعبوات ناسفة أو سيارات مفخخة أو قص صاروخي يرجح أن وراء تلك العمليات خلايا تابعة لتنظيم داعش، أو قصف ممنهج مصدره قوات النظام وميليشيا قوات سوريا الديمقراطية.

الكلمات الدليلية