درعا.. اغتيالات و تفجيرات واقتحام في أقل من 24 ساعة

تصاعدت الأحداث الأمنية في محافظة درعا، وارتفعت وتيرة عمليات الاغتيال مخلفة أكثر من خمسة قتلى وعدة جرحى في يوم واحد بعدة مناطق متفرقة منها، آخرها قتل الأمين السابق لحزب البعث المدعو “كمال يحيى العتمة” إضافة إلى عدة أشخاص كانو في منزله في هجوم مسلح استهدافهم جميعاً مساء يوم أمس الإثنين.

وحسب مراسلنا في المنطقة، أكد أن مسلحين مجهولين استهدفوا منزل “العتمة” بعدة رشقات نارية طالت كل من وجد في المنزل، إذ عرف منهم المهندس “خالد أحمد العتمة” الذي يعمل موظف في شركة الكهرباء، و”محمود زكريا العتمة” موظف أيضاً في المجمع التربوي في الصنمين، وأحمد إسماعيل العتمة”، وهو موظف في مديرية الشؤون المدنية، إضافة إلى المدعو “زكريا أحمد العتمة”.

وفي التفاصيل التي نقلها المراسل، أشار إلى أن المذكورين تم استهدافهم جميعاً بطلقات نارية في منزل الأمين السابق للحزب، ما أدى إلى مقتلهم على الفور في مدينة الصنمين.

كما أصيبت بذات الهجوم كلاً من السيدتين “سعاد وخولة العتمة” بجروح خطيرة نقلوا على إثرها الى مشفى الصنمين لتلقي العلاج، إذ ينحدر المدعوين جميعاً من ذات المدينة. 

وفي سياق متصل، من جملة عمليات الاغتيال التي شهدتها المحافظة يوم أمس، حسب ما نقله المراسل، تم استهدف المدعو “حسين الخالدي” بعدة طلقات نارية من قبل مسلحين مجهولين، أدت إلى إصابته بجروح خطيرة، نقل على إثرها إلى المشفى الوطني لتلقي العلاج، وذلك في بلدة “خراب الشحم”.

يذكر أن المدعو ينحدر من ذات البلدة، وقد عمل سابقاً في فصائل المعارضة السورية، وخضع لاتفاق التسوية 2018، ثم انضم إلى الفرقة الرابعة، عرف عنه ضلوعه بتجارة وترويج المخدرات في المنطقة.

وعلى الجانب الآخر، قامت وحدات الهندسة التابعة للفرقة الخامسة عشرة في درعا، بتفجير عبوة ناسفة  كبيرة الحجم، قد تم زرعها من قبل مجهولين عند مدخل درعا الشمالي “ضاحية درعا”، ويعد هذا الطريق خط إمداد للفرقة الرابعة، إذ اقتصرت أضرار التفجير على الخسائر المادية.

وفي آخر التطورات التي شهدتها المنطقة صباح اليوم، دخول عدة سيارات عسكرية تقل عناصر من الأفرع الأمنية “المخابرات الجوية – الأمن العسكري” إلى بلدة ناحتة شرق درعا، وقاموا بعمليات دهم للمنازل اعتقلوا شخصين من أبناء البلدة قبل مغادرتهم.

وأشار مراسلنا أن هذه هي المرة الخامسة التي تداهم فيها قوات النظام، بلدة ناحتة، منذ اتفاق التسوية في  تموز 2018 ويذكر أن محافظة درعا لم تشهد هدوءاً منذ أيام التسوية مع النظام وحتى الآن، إذ سيطرت عليها عمليات الاغتيال والتفجيرات والقتل والاقتحام.