جرائم قتل تطال النساء في مخيم الهول والطريقة تدل على الفاعل.. فمن يكون؟ 

عثر  صباح اليوم على جثة امرأة مقطوعة الرأس، مرمية قرب مكب النفايات، في القسم السادس من مخيم الهول الواقع أقصى ريف الحسكة الجنوبي الشرقي حسب ما تابعته منصة SY24. 

وذكرت مصادر متطابقة أن الجثة تعود لسيدة سورية الجنسية من أبناء محافظة حمص، كانت قد اختفت منذ يوم الاثنين الماضي. 

وأشارت أصابع الاتهام إلى ضلوع خلايا تنظيم داعش في تنفيذ عمليات القتل والاغتيال التي تحدث بشكل مستمر في المخيم، الذي يضم عوائل وعناصر من تنظيم. 

وفي تقرير سابق ذكرت مصادرنا أن عمليات الاغتيال داخل مخيم الهول ارتفعت وتيرتها خلال الأسابيع الماضية نتيجة الفلتان الأمني الكبير داخل المخيم، وسماح عناصر الحراسة بإدخال بعض الأسلحة والذخائر إلى المخيم مع تسهيل حركة خلايا داعش، بعد قيام الأخير بدفع مبالغ مالية طائلة لهؤلاء الحراس مقابل التغاضي عن جرائم القتل والعمليات المسلحة التي يشنها عناصره داخل الهول.

وأمس الخميس، عثرت قوات الأمن الداخلي (الآسايش) التابعة لـ”الإدارة الذاتية”، على جثتي امرأتين مقتولتين بمسدس كاتم للصوت، في القطاع السادس الخاص بالنازحين السوريين، وأشارت المصادر أن الضحيتين ينحدران من مدينتي حمص وحلب، وعثر على جثتيهما بعد نحو 15 يوماً من الإبلاغ عن فقدانهم.

وبذلك سجلت في الأسبوع الماضي حوالي  5 جرائم قتل حصلت في المخيم، لترتفع الحصيلة الإجمالية لجرائم القتل منذ بداية العام الحالي إلى 28 جريمة، إضافة إلى فشل 14 محاولة قتل، وبحسب مصدر أمني أكد لصحيفة “الشرق الأوسط”، أن من بين ضحايا الجرائم المسجلة في العام الحالي، تسعة نازحين سوريين، و14 لاجئاً عراقياً.

والجدير بالذكر أن عناصر حماية المخيم وبالتعاون مع “قوات سوريا الديمقراطية” استطاعوا إحباط عدد من محاولات الهروب لعائلات عناصر تنظيم داعش الأجانب من المخيم، عن طريق استعمال صهاريج المياه أو حفر الأنفاق أو دفع مبالغ مالية طائلة، تصل أحياناً لأكثر من 10 آلاف دولار للشخص الواحد، لعدد من قادة وعناصر “قسد” لتسهيل عمليات هروبهم إلى خارج المخيم.