نشر منظومة صواريخ قرب بلدة حدودية.. لمن تعود؟ 

تطورات غير مسبوقة تشهدها أطراف بلدة “عسال الورد” في القلمون الغربي بريف دمشق، تقضي بنشر صواريخ من نوع ( أرض أرض) قرب البلدة وعلى أطرافها مع نشر منصات صواريخ خاصة بها، حسب ما أفاد به مراسلنا في المنطقة.

مشيراً إلى أن هذه الأوامر أصدرها القيادي المعروف باسم “الحاج نايف” وهو أحد القياديين المسؤولين في ميليشيا “حزب الله” بمنطقة عسال الورد. 

وفي آخر المستجدات التي تحدث عنها مراسلنا أكد أنه تم نشر أكثر من عشرة صواريخ قصيرة المدى، وعدد من الصواريخ متوسطة المدى، مع منصات إطلاق صواريخ خاصة بها، على محيط البلدة، كما تم فرز عنصرين على كل منصة. 

وأضاف أن الصواريخ تم نشرها على طول الشريط الحدودي بمسافة تقدر بثلاثة كيلو متر، ضمن الجبال والتلال المحيطة بالبلدة وتم تخبئتها بشكل جيد. 

لم تعرف أسباب نشر هذه المنظومة من الصواريخ في الوقت الراهن، بعد أن أصدر القيادي أوامره بنشرها الاوامر على خلفية اجتماع حضره ببادية تدمر  منذ يومين، إذ التقى  قيادات من الميليشيات الإيرانية. 

وفي سياق متصل ذكر المراسل، أن “عمليات نشر الصواريخ تزامنت مع البدء بتجهيز معسكر كبير خاص بميليشيا الحزب في جرود عسال الورد قرب الحدود اللبنانية، ليكون من أكبر المعسكرات التابعة للحزب بالمنطقة”. 

إذ ذكرت منصتنا في تقارير سابقة،  أن” حزب الله” بات في الآونة الأخيرة يعتمد على نشر صواريخ و” أنظمة دفاع جوي” على الشريط الحدودي في مناطق سيطرته بالقلمون الغربي، وتدريب عناصره على استخدام هذه الصواريخ والمنظومات بشكل عالي الدقة.

يذكر أن ميليشيا “حزب الله” اللبناني تسيطر على بلدات وقرى “القلمون” الغربي، منذ بسط نفوذها على المنطقة في 2014 إلى يومنا هذا، وتحكم السيطرة عليها بإنشاء النقاط العسكرية وتعزيز قواتها فيها، لما للمنطقة من أهمية كبيرة، كونها حدودية مع لبنان.

إذ تعتبر ميليشيا “حزب الله” اللبنانية، القوة الأبرز في منطقة “القلمون”، وتقيم العشرات من حواجزها في القرى والبلدات الواقعة على الحدود بين سوريا ولبنان، 

وتعد منطقة “عسال الورد” ذات أهمية كبيرة بالنسبة لها.