الرئيس الأوكراني يرد على تأييد الأسد لموسكو: “أمر تافه”

قرر الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، قطع العلاقات مع النظام السوري لدعمه الحرب التي تشنها روسيا على أوكرانيا، ولاعترافه باستقلال جمهوريتي دونيتسك ولوغانسك الانفصاليتين، في خطوة تؤكد تأييده لموسكو. 

وقال زيلينسكي في بيان، حسب ما تابعت منصة SY24، إن “العلاقات بين أوكرانيا وسوريا قد انتهت”، واصفاً قرار النظام الاعتراف باستقلال جمهوريتي دونيتسك ولوغانسك بـ “التافه”. 

وأكد أن العقوبات على دمشق (النظام السوري) سوف تزداد بشدة، مشيراً إلى أن لا يأبه بهذا القرار كونه يركز على أمور أهم، حسب تعبيره. 

وأمس الأربعاء، صرّح مصدر مسؤول في وزارة الخارجية والمغتربين التابعة للنظام، أنه “تجسيداً للإرادة المشتركة والرغبة في إقامة علاقات في المجالات كافة فقد قررت سوريا (النظام السوري) الاعتراف باستقلال وسيادة كلٍ من جمهورية لوغانسك الشعبية وجمهورية دونيتسك الشعبية”. 

وتابع المصدر أنه “سيجري التواصل مع كلا البلدين للاتفاق على أطر تعزيز العلاقات بما فيها إقامة علاقات دبلوماسية وفق القواعد المتبعة”. 

وهذه ليست المرة الأولى التي تنضم فيها دمشق إلى حليفتها روسيا، إذ اعترفت الحكومة السورية في أيار/مايو 2018 بمنطقتي ابخازيا واوسيتيا الانفصاليتين في جورجيا الواقعتين تحت النفوذ الروسي. 

وكان رأس النظام السوري “بشار الأسد”، أعلن في نيسان الماضي دعمه للحرب الروسية على أوكرانيا، زاعما أن أن هذه الحرب هي “تصحيحٌ للتاريخ وإعادةٌ للتوازن إلى العالم الذي فقده بعد تفكك الاتحاد السوفيتي”، ومدّعياً أن “روسيا لا تدافع عن نفسها فقط، وإنما عن العالم وعن مبادئ العدل والإنسانية”، حسب تعبيره. 

ومؤخراً، ذكر الائتلاف السوري في بيان أن “العدو الروسي ارتكب في سوريا ما يرتكبه الآن في ماريوبول ومدن أوكرانية أخرى”، مضيفاً أن ما تقوم به روسيا في أوكرانيا اليوم؛ تمارسه في سورية منذ سبع سنين، حيث استهدفت الأسواق والمناطق السكنية والمشافي والأفران، وقد قتلت عشرات الآلاف من الأبرياء، وهجّرت الملايين من السوريين.