صواريخ إسرائيلية تستهدف موقعا للميليشيات في طرطوس 

شن سلاح الجو الإسرائيلي، صباح اليوم السبت، غارات جوية جديدة استهدفت مواقع للنظام السوري وميليشياته في محيط محافظة طرطوس الساحلية. 

وذكرت مصادر عسكرية تابعة للنظام أنه “حوالي الساعة 6:30 صباح اليوم نفذ العدو الإسرائيلي عدواناً جوياً بصواريخ عدة من فوق البحر المتوسط غرب طرابلس اللبنانية، مستهدفاً مداجن في محيط بلدة الحميدية جنوبي طرطوس، ما أدى إلى إصابة مدنيين اثنين بجروح بينهما امرأة ووقوع بعض الخسائر المدنية”. 

وأعرب كثير من القاطنين في مناطق النظام عن استغرابهم من هذا البيان الذي أشار إلى أن الاستهداف طال “المداجن” في المنطقة، لافتين إلى أن ما تم استهدافه هو موقع للميليشيات الإيرانية. 

وأشار آخرون إلى أن الموقع المستهدف هو “مبقرة زاهد” التي وضعت إيران يدها عليها مطلع العام الجاري حسب ما نشرت منصة SY24، وبضوء أخضر من النظام لتحتمي فيها خوفا من الضربات الإسرائيلية، والتي تبلغ مساحتها 3 آلاف دونم وتقع في قرية تحمل نفس الإسم وقريبة من “سهل عكار” بطرطوس. 

وكان مصدر حقوقي قال لمنصة SY24، : “أعتقد أن استئجار المبقرة من قبل إيران يأتي في هذا السياق  لممارسة نشاطاتها الإجرامية من إنتاج و تجارة المخدرات، إضافة إلى ذلك  يمكن استخدامها كقاعدة عسكرية  عند الحاجة لتنفيذ المهام القذرة”. 

وتعالت الأصوات من داخل مناطق النظام مستغربة من التستر على القصف الذي يطال مواقع الميليشيات الإيرانية والادعاء بأنها مواقع مدنية. 

كما لفت آخرون إلى القصف الذي استهدف مطار دمشق الدولي وادعاء النظام بأن القصف تركز على محيطه، ليتضح بعد عدة أيام أن المطار خرج عن الخدمة جراء الغارات الإسرائيلية. 

ومنتصف حزيران الماضي، ذكر مراسلنا في دمشق وريفها أن الطيران الإسرائيلي استهدف أحد المستودعات التي تستخدمها ميليشيا “الحرس الثوري” في محيط المطار، ما أدى إلى حدوث انفجار واندلاع النيران داخل المستودع، واحتراق الذخيرة والاسلحة والمعدات العسكرية داخلها. 

ووسط كل تلك التطورات ومع استمرار الغارات الإسرائيلية، يواصل المؤيدون للنظام السوري التعبير عن استيائهم من غياب أي دور لـ “الحليف الروسي” للضغط والتدخل لمنع هذه الغارات.

يذكر أن إسرائيل أعلنت في وقت سابق أن عملياتها ضد القوات الإيرانية لن تتوقف، قبل مغادرة الأخيرة الأراضي السورية.