اختفاء شابة بظروف غامضة في دمشق يثير مخاوف أبناء السويداء

أكد أبناء المناطق الخاضعة لسيطرة النظام السوري، أن انعدام حالة الأمن والأمان والتي تتفاقم يوما بعد يوم تجعل الحياة فيها شبه مستحيلة. 

جاء ذلك على خلفية الأخبار التي تتحدث عن استمرار مسلسل الجريمة بمختلف أشكالها، وآخرها حادثة اختفاء إحدى الشابات والتي يرجح أن مجهولين أقدموا على اختطافها. 

وأفادت مصادر محلية بحسب ما وصل لمنصة SY24، بفقدان الاتصال مع طالبة جامعية (21 عاماً) تنحدر من بلدة مفعلة بريف السويداء، وذلك منذ صباح يوم الاربعاء الماضي، بظروف غامضة أثناء خروجها من السكن الجامعي في منطقة المزة بدمشق. 

وفي وقت لم تتكشف فيه أي تفاصيل حول أسباب اختفاء الطالبة الجامعية، أعرب كثير من أبناء محافظة السويداء عن خوفهم وقلقهم من الأوضاع الأمنية المتردية التي باتت آثارها السلبية تبدو جلية على حياتهم اليومية، إضافة إلى مخاوفهم على مصير الفتاة المختطفة. 

وعبّر آخرون عن استيائهم من هذه الأوضاع الأمنية بالقول “الخيارات في البلد كثيرة، فإما الهجرة أو الموت أو الفقدان (الخطف)”. 

وتساءل البعض الآخر في محاولة لإيصال الصوت إلى النظام وأجهزته الأمنية قائلين “إلى أين تتجه أوضاعنا؟ خطف وقتل ونهب!!”. 

ولفت البعض الآخر إلى أنه لم يعد هناك أمن وأمان (في مناطق النظام)، محذرين في الوقت ذاته من عمليات الخطف التي يقف خلفها بعض سائقي “التكاسي”. 

وطالب كثيرون النظام وحكومته بتطبيق عقوبة الإعدام بحق كل من يقوم بعمليات الخطف، حتى يكون عبرة لغيره من المجرمين وأرباب السوابق. 

وقبل أيام، بدأ النظام يعترف بوقوع جرائم الخطف في مناطق سيطرته، وذلك بالتزامن مع تصاعد وتيرتها في عموم المحافظات السورية وبخاصة في مدينة حمص وعلى أطرافها.  

وكان اللافت للانتباه أن أصابع الاتهام من القاطنين في مناطق النظام، أشارت إلى ميليشيا “الدفاع الوطني واللجان الشعبية” بالوقوف وراء هذه الجرائم، مستنكرين غياب أي دور لأمن النظام في ضبطهم ونزع السلاح منهم، حسب تعبيرهم.  

وتشهد مناطق سيطرة النظام السوري فلتاناً أمنيا واضحا، وسط انتشار الجريمة بمختلف أشكالها، بداية من ترويج المخدرات وتعاطيها، إضافة إلى التزوير، وجرائم السرقة والقتل وغيرها.