جنود الأسد يصرخون: بدنا نتسرح.. التسريح من حقنا

نقل مصدر من مناطق سيطرة النظام السوري صرخات جنود النظام الذين يؤدون الخدمة الإلزامية والاحتياطية ويقاتلون في صفوفه منذ سنوات، والذين يطالبون بتسريحهم من الخدمة. 

وقالت الإعلامية “فاطمة سلمان” المؤيدة للنظام والتي تنحدر من مدينة “القرداحة” مسقط رأس النظام “بشار الأسد”، إن “العسكر أصابهم التعب ويطالبون بتسريحهم من الخدمة الإلزامية والاحتياطية”. 

ولفتت إلى أن كل عنصر يؤدي الخدمة في صفوف النظام من سنوات اقترب عمره من الـ 40 عاماً، ولم يعد أمامهم أي مستقبل قادم. 

وعلى الفور ردّ العديد من المتابعين للإعلامية “فاطمة سلمان” وهم من العناصر في صفوف النظام، بأنه لا أحد يأبه لأمرهم أو يفكر بظروفهم، مطالبين بأن تصل أصواتهم للنظام وحكومته وأجهزته العسكرية للنظر بأوضاعهم وإيجاد الحلول لمعاناتهم، حسب تعبيرهم. 

 

وردّت إحدى زوجات عناصر النظام بالقول “زوجي دخل عامه التاسع في خدمته الإلزامية.. إلى متى رح نضل عايشين من قلة الموت؟”. 

وسخر عدد من المؤيدين للنظام من دعوات مسؤوليه ووزرائه المواطنين للصمود وتحمل الأوضاع الاقتصادية المتردية وقالوا “لا يهم البقاء في الخدمة الإلزامية لسنوات… كله فداء للياسمين والصمود والتصدي وووو!” 

وأشار آخرون إلى أن كل من تم تسريحه خلال الفترة الماضية يشعر بالضياع، فلا فرص عمل ولا أحد يمد له يد المساعدة، مؤكدين أن سعيد الحظ هو من ترك البلد أول الأحداث وعاد إليها فيما بعد، وفق وصفهم. 

وتعالت أصوات أخرى من داخل مناطق النظام مؤكدة أن “قرار التسريح هو حلم كل عسكري، والأمل الأخير لإنقاذ عائلته”، في حين أطلقت مصادر أخرى وسم هاشتاغ بعنوان “بدنا نتسرح.. التسريح حق وليس مكرمة”. 

ومطلع العام الجاري، حمّلت بعض المصادر الأخرى مسؤولية بعض الظواهر الاجتماعية السلبية التي يذهب ضحيتها بشكل خاص الأطفال والفتيان، للنظام الذي يستمر بالاحتفاظ بالمجندين بين صفوف قواته منذ عدة سنوات، مطالبين بتسريحهم من أجل الالتفات إلى أبنائهم وأسرهم، حسب قولهم.