مخيم “اليرموك”.. دعوات لتشكيل لجان حراسة ضد “العفيشة”

تسيطر حالة من القلق على سكان مخيم “اليرموك” جنوبي دمشق، وسط استمرار المخاوف من “العفيشة” واللصوص الذين يصولون ويجولون على مرأى من أجهزة أمن النظام والفصائل الفلسطينية. 

وذكر مصدر في “مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية” لمنصة SY24، أن أهالي المخيم يطالبون بتشكيل لجان حراسة من الفصائل الفلسطينية مهمتها القيام بدوريات داخل الأحياء، بهدف تفويت الفرصة على “العفّيشة”، وإرسال تطمينات للقائمين على ترميم ممتلكاتهم والراغبين بالعودة. 

وأشار المصدر إلى غياب أي دور حقيقي للفصائل الفلسطينية خلال الأزمة الحالية التي يشهدها المخيم من تعفيش وسرقة طالت المنازل المُعاد ترميمها بعد عودة الأهالي، وغياب أي مساعٍ تبذلها لإعادة إحياء مخيم “اليرموك” من خلال التسريع في تهيئة البنى التحتية التي تعتبر مقدمة لعودة الأهالي. 

ولفت المصدر إلى أن الأهالي بدأت أصواتهم تتعالى بتوجيه انتقادات لاذعة للفصائل الفلسطينية المتواجدة على الأراضي السورية والعاملة ضمن المناطق الواقعة تحت سيطرة النظام، نظرا لتجاهلهم معاناة قاطني المخيمات الفلسطينية إنسانيا، واقتصاديا، ومعيشيا، وأمنياً. 

ويحمّل أهالي المخيم، حسب المصدر ذاته، النظام السوري وأذرعه الأمنية والفصائل الفلسطينية مسؤولية تردي الأوضاع الأمنية داخل أحياء المخيم والتي ساهمت إلى حد كبير بتعاظم سطوة “العفّيشة”.   

ويُقدر عدد الأسر التي عادت إلى منازلها وممتلكاتها في مخيم اليرموك بنحو 800 عائلة حتى نهاية 2021، تتوزع في عدة أحياء أبرزها “حي الجاعونة – عين غزال- التقدم- حيفا- حي سبع السباعي”، حسب المجموعة الحقوقية المذكورة.