“داعش” يربك الميليشيات بهجماته المباغتة في البادية السورية

ما تزال الهجمات المباغتة التي يشنها تنظيم “داعش” والتي تستهدف الميليشيات المساندة للنظام وروسيا في حملات التمشيط بحثا عنه في البادية السورية، هي العنوان الأبرز لما يجري هناك من تطورات. 

وفي المستجدات، ذكرت مصادر متطابقة حسب ما وصل لمنصة SY24، أن خلايا تابعة لتنظيم “داعش” هاجمت عدداً من السيارات العسكرية التابعة لميليشيا “فاطميون” الأفغانية، وذلك عند مدخل مدينة السخنة الشرقي على الأوتستراد الدولي “دير الزور تدمر” بريف حمص الشرقي. 

وأشارت إلى أن الهجوم أسفر عن وقوع قتلى وجرحى في صفوف تلك الميليشيا، في حين تشهد المنطقة استنفارا لميليشيا “فاطميون” وقوات النظام واستقدمت تعزيزات عسكرية عقب الهجوم الذي تسبب بسقوط خسائر بشرية. 

وقبل أيام، أفادت مصادر ميدانية بمصرع عدد من عناصر الميليشيات الإيرانية، بهجوم يُعتقد أن تنظيم “داعش” وخلاياه هو من يقف خلفه، وذلك بالقرب من جبل البشري في بادية الرقة.  

من جهته، ذكر الناشط السياسي والمهتم بتوثيق الانتهاكات الإيرانية في سوريا “مصطفى النعيمي”، أن “ميليشيات فيلق القدس الإيراني دفعت خلال اليومين الماضيين بتعزيزات عسكرية انطلقت من منطقة السيدة زينب في العاصمة السورية دمشق باتجاه بادية محافظة ديرالزور “. 

وأشار إلى أن “القافلة تضم عشرات المقاتلين الأجانب و4 دبابات، وأكثر من 30 عربة دفع رباعي مزودة برشاشات ثقيلة ومتوسطة”. 

وتتزامن كل تلك الأحداث، مع تدريبات عسكرية تجريها قوات النظام السوري بإشراف ضباط روس في البادية السورية، في إطار رفع المعنويات لاستمرار حملات التمشيط ضد تنظيم “داعش” وخلاياه في المنطقة. 

يشار إلى أن روسيا والنظام يعتمدان في حملات تمشيط البادية على ميليشيات مساندة أبرزها: “لواء القدس”، والتي تنشط في باديتي الرقة ودير الزور، إضافة إلى ميليشيا ما تسمى “قوات النمر”، كما تم رصد مشاركة ميليشيا جديدة هي ميليشيا “جيش التحرير الفلسطيني” إلى جانب تلك القوات في حملات تمشيط البادية وبخاصة في بادية الرقة الجنوبية.