عمليات اغتيال جديدة شهدتها محافظة درعا في الساعات الماضية.. من طالت هذه المرة؟ 

لا يمضِ يوم في محافظة درعا، دون وقوع حالات اغتيال وقتل ممنهج بذات الطريقة، وعلى يد مسلحين مجهولين، طالت العديد من الشبّان وأبناء المنطقة، منهم العسكريين والمدنيين، دون إيجاد حل للحد من عمليات الاغتيال والفلتان الأمني، في ظل سيطرة النظام وميليشياته الحليفة له عليها. 

وفي آخر المستجدات التي وافانا بها المراسل، قال إن المدعو “أيمن حمورة” وهو برتبة مساعد ويرأس مخفر الشرطة في بلدة خربة غزالة، لقي مصرعه يوم أمس السبت، بعدة طلقات نارية من قبل مسلحين مجهولين، يستقلون دراجة نارية، عند دوار البلدة، أدت إلى مقتله على الفور. 

إذ رجحت مصادر محلية لمراسلنا تورط النظام بقتله، كون المنطقة يسيطر عليها شبيحة النظام والأفرع الأمنية التابعة له في منطقة خربة غزالة، فيما تساءلت ذات المصادر عن دور السلطات المحلية في ضبط الأمن، ومصادرة الدراجات النارية التي يستقلها المجهولون وينفذون أجندة القتل لجهات معينة منذ سنتين، لماذا هذا التهاون في دماء أبناء المحافظة؟. 

وفي سياق متصل، من جملة محاولات الاغتيال التي حدثت يوم أمس، إصابة المدعو “نزار قاسم الحريري” من بلدة الجيزة في الريف الشرقي من محافظة درعا، بعد أن تم استهدافه بطلقات نارية في بلدة غصم شرقي درعا، مما أدى إلى إصابته بجروح نُقل على أثرها إلى المشفى لتلقي العلاج. 

وأشارت المراسل أن “الحريري” يعمل ضمن صفوف مجموعة محلية تابعة للواء الثامن، الفصيل المحلي الذي كان يتبع للفيلق الخامس سابقاً، وتبع مؤخراً لصفوف الأمن العسكري في مدينة درعا، وتعرض لطلقات نارية إثر خلاف نشب بينه وبين عنصر من ذات الفصيل من شبان بلدة معربة شرقي درعا. 

فيما قتل الشاب” حسام اسماعيل السمارة” المعروف باسم ” العرندس” في بلدة محجة شمالي درعا، بعدة طلقات نارية أدت إلى مقتله على من قبل مسلحين مجهولين.

لم ينته يوم أمس، بمحاولات الاغتيال فحسب، بل 

سمع صوت انفجار قوي  في مدينة درعا، الأنباء الأولية تشير إلى تفجير عبوة ناسفة مزروعة بالقرب من مدرسة الأموية في حي السبيل، دون وقوع إصابات بشرية 

بذات الوتيرة تستمر عمليات الاغتيال في محافظة درعا منذ أكثر من عام، وبلغت أوجها في الأشهر الماضية مطلع العام الحالي، إذ وتعيش المحافظة حالة من الفلتان الأمني، غير مسبوقة جعلت المنطقة أشبه بغابة يسودها القتل.