مخيم “خان الشيح”.. نشاط ملحوظ لعصابات السرقة والمخدرات

شكا القاطنون في مخيم “خان الشيح” للاجئين الفلسطينيين بريف دمشق، من ظاهرة انتشار المخدرات وترويجها إضافة لانتشار الكثير من المظاهر الاجتماعية السلبية في المنطقة. 

 

وذكر مصدر في “مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية” لمنصة SY24، أن ترويج المخدرات في المخيم يصاحبها مظاهر انحراف أخلاقي وانتشار للسرقات وخاصة في الفترة الليلية. 

 

ونقل المصدر عن أحد أبناء المخيم أنه “لوحظ عند جسر العباسة وأسفل النهر وفي شارع الثانوية حركات مشبوهة”، الأمر الذي أثار قلق ومخاوف الأهالي في المخيم وبخاصة على أطفالهم وشبابهم. 

 

وحذّر ناشطون أهالي المخيم من عصابات السرقة ومروجي المخدرات على ممتلكاتهم وأولادهم، وطالبوا الجهات المختصة بملاحقة تجّار المخدرات واللصوص الذين يسعون لتحصيل المال بأي شكل لشراء المخدرات التي باتت تشكل مصدر قلق للقاطنين في المخيم وسورية عموماً، حسب المصدر ذاته. 

 

ولفت إلى أن قاطني المخيم يعيشون أوضاعاً غاية في الصعوبة زادتها الأزمة الاقتصادية التي تعانيها البلاد. 

 

وقبل أيام، أقرّ النظام السوري بانتشار ظاهرة تعاطي المخدرات بين فئة “الفتيان”، إضافة إلى اعترافه بانتشار أصناف جديدة من المواد المخدرة التي يتم تعاطيها.  

جاء ذلك على لسان مدير مسشفى ابن رشد للأمراض النفسية التابع للنظام، المدعو “غاندي فرح”، والذي أكد تزايد ظاهرة الإدمان بين الفتيان، علاوة على ظهور أصناف مخدرة جديدة بين الشباب.  

وأشار المصدر الطبي حسب ما تابعت منصة SY24، إلى أن هناك أصنافاً جديدة بدأت بالظهور خلال السنوات القليلة الماضية مثل “كريستال ميث، السيلفيا”، فضلاً عن الأصناف الدوائية التي يُساء استخدامها بصورة أكثر عن قبل. 

الجدير ذكره أن مصادر محلية من عدة مناطق في دمشق وريفها، أكدت لمنصة SY24 ، انتشار المخدرات بين الشباب” تعاطي وترويج” ولاسيما في مناطق القلمون والغوطة الشرقية التي تكثر فيها مصانع المواد المخدرة وحبوب الكبتاغون.