دمشق تتحول إلى حسينية كبيرة في عهد الأسد

في آخر أيام عيد الأضحى، وصل حوالي 14 حافلة محملة بالحجاج والزوار الشيعة، ومن جنسيات مختلفة، قال مراسلنا، أن معظمهم من إيران والعراق وباكستان ولبنان، دخلوا مدينة السيدة زينب ومنطقة حجيرة تباعاً يومي الثلاثاء والأربعاء. 

وأكد المراسل أن جميع الحجاج الشيعة وصلوا إلى جنوب دمشق، و ذهبوا مباشرة إلى الحسينيات الموجودة بالمنطقتين، والتي باتت تغزو المنطقة منذ سنوات عقب سيطرة النظام السوري عليها، وإطلاق يد الشيعة فيها. 

وأشار إلى أن مجموعة الوفود القادمة، توجهت إلى الداخل السوري من  مناطق حدود العراق عند مدينة “البوكمال” عن طريق المعابر التي تسيطر عليها ميليشيا “الحرس الثوري” الإيراني. 

إذ وصلت الباصات إلى الأراضي السورية بعد الواحدة ليلاً ودخلت أول دفعة  قبل فجر يوم الثلاثاء، أما الثانية فدخلت ليلة الأربعاء الماضية. 

وفي التفاصيل التي نقلها المراسل أكد أن الوفود الشيعية بلغ عددهم قرابة 150 شخص من بينهم نساء وأطفال صغار، أدوا الطقوس الشيعية عقب وصولهم إلى الحسينيات من لطم وغيره بعد استقبالهم من قبل قادة في الحرس الثوري. 

وفي ذات السياق ذكر مراسلنا أن الوفود وصلوا على دفعتين في كل مرة سبعة حافلات ومعهم عدد من سيارات “بيك اب” دفع رباعي، مليئة بعناصر الحرس الثوري، من أجل حراسة الباصات تحسباً لأي هجوم مباغت وضماناً لوصول الوفود إلى المزارات. 

يذكر أن منطقتي “السيدة زينب” و ”السيدة رقية” جنوبي العاصمة دمشق، تشهدا حالة من الازدحام بسبب “الزوار” أو ما يطلق عليهم اسم “الحجاج” القادمين من إيران والعراق إلى سوريا ، بغية إحياء مناسبة دينية. 

وكانت منصة SY24  قد رصدت في تقاريرها السابقة توافد مئات من هؤلاء “الزوار”في الأيام الماضية عن طريق المنافذ البرية والجوية تحت ذريعة “الحج”، حاملين شعارات طائفية مستفزة للسوريين الذين تم تهجيرهم من معظم مناطقهم وحلّت محلهم المليشيات الإيرانية برعاية النظام.