تحضيرات عسكرية غير مسبوقة في درعا.. هل يستعد النظام لعمل عسكري؟ 

Facebook
WhatsApp
Telegram

خاص - SY24

تحركات عسكرية وتطورات جديدة تشهدها محافظة درعا منذ بداية شهر تموز الجاري، إذ بدت ملامح عمل عسكري يحضره النظام لاجتياح المنطقة يلوح في الأفق، بعد عام واحد من حملة السنة الماضية، والتي كانت في شهر تموز أيضاً. 

إذ بدأت حينها من مدينة درعا البلد ثم انتقلت إلى مدينة طفس، ليتم استكمالها بعملية تسوية شملت كافة المناطق والقرى والبلدات في محافظة درعا عام 2021. 

وفي آخر المستجدات، أكد مراسلنا في درعا أن “النظام في الوقت الحالي يعمل على تنفيذ خطة عسكرية مهمتها إعادة فرض هيبة الدولة السورية وسيطرتها على عدة مناطق في درعا، متذرعاً بوجود خلايا تابعة لتنظيم داعش فيها”.

وفي التفاصيل التي نقلها المراسل، أشار إلى أن “التحضيرات والحشد العسكري بدأ منذ مطلع الشهر السابع تموز الجاري، وتم خلاله عدة عمليات رصد واستطلاع ورسم الخطط لشن عمل عسكري فيها”. 

مصادر مطلعة، قالت لمنصة SY24 إنه من المتوقع  خلال أسبوع واحد أن تتطور الأوضاع بشكل سريع و يتم استكمال التعزيزات العسكرية، والتي ضمت كلاً من الفرقة الخامسة عشر، الفرقة التاسعة، الفرقة السابعة، عدد من الألوية المستقلة، وجميعها يتبع للفيلق الأول.

مشيرة إلى أنه بالفعل تم إرسال تعزيزات عسكرية إلى مناطق الصنمين و جاسم، وتعزيز جميع الطرق الزراعية المتمثلة بطرقات (جاسم – نوى، جاسم – انخل) وكذلك الطرق الزراعية في منطقة الصنمين ليتم إغلاقها بالكامل أو وضع حواجز عسكرية جديدة عليها في حال خلو المنطقة من الحواجز.

تزامنت هذه الأحداث والتحضيرات العسكرية مع حصار مدينة الصنمين، التي بدأت تشهد حركة نزوح كبيرة خوفاً من تطور الأوضاع العسكرية وقيام النظام بقصف المناطق الآمنة المأهولة بالسكان كما جرت العادة في السنوات السابقة، حيث شهد الحي الشمالي بالمدينة وفي نزوح جماعي كبير منه، بسبب تذرع النظام أن هناك أشخاص مطلوبين من داخل الحي، معهم أسلحة وذخائر يقومون بتنفيذ عمليات الاغتيالات التي تحدث في الصنمين. 

هذا وتشهد محافظة درعا منذ سيطرة جيش النظام والقوات الروسية والميليشيات الإيرانية عليها عام 2018 وحتى الآن فوضى أمنية غير مسبوقة وعمليات اغتيال بالجملة وقتل وخطف وسرقة ناهيك عن انتشار مافيا تجار وتهريب المخدرات وكل ذلك برعاية النظام السوري.

مقالات ذات صلة