ما الذي يدفع الشبان للهرب من مناطق النظام باتجاه الشمال؟ 

Facebook
WhatsApp
Telegram

خاص - SY24

هرباً من الخدمة الإلزامية، و طعماً في حياة كريمة بعيدة عن جحيم الحياة في دمشق وريفها، نشطت طرق التهريب من مناطق سيطرة النظام، إلى الشمال السوري، بغية السفر لاحقاً بطرق غير شرعية إلى تركيا وأوروبا. 

غير أن طريق التهريب من دمشق إلى الشمال السوري محفوفة بمخاطر الاعتقال، حيث لا تسلم في كل مرة، إذ اعتقلت استخبارات النظام مساء أمس الجمعة شابين من أبناء الغوطة الشرقية، أثناء محاولتهم العبور إلى مناطق سيطرة المعارضة في الشمال السوري.

وحسب ما نقله المراسل، أكد أن “الشابين استطاعا الوصول إلى مدينة حلب بسيارة جيب عسكرية بصحبة ضابط، بعد التنسيق مع المهرب الذي وعدهم بسلامة الطريق وإمكانية وصولهم دون أي اعتراض نن قبل الحواجز العسكرية”. 

إذ أن أحد أكبر حواجز النظام بمنطقة الراموسة في مدينة حلب التابع للفرقة الرابعة، أوقف السيارة، وتم اعتقال الشابين أثناء مرورهم منه، دون أن يستطيع الضابط الذي برفقتهم  مساعدتهم بأي شيء، كما وعدهم. 

وفي التفاصيل التي نقلها المراسل، أشار إلى أن” عادة ما يتم التنسيق بين الشبان السماسرة الذين يعملون بتهريب الأشخاص من دمشق وريفها إلى مناطق الشمال المحرر، مقابل مبالغ مالية كبيرة تتراوح بين 600 _ 800 دولار للشخص الواحد”. 

وأغلبها يكون عن طريق أحد الضباط الذين يتم الاتفاق معه على الخروج بسيارته وايصالهم للشمال دون اعتراض من قبل الحواجز العسكرية. 

وفي التفاصيل التي نقلها المراسل، أكد أن”الحاجز بعد إيقاف السيارة قام باعتقالهم ونقلهم مباشرة إلى العاصمة دمشق، فيما بقي الضابط في السيارة دون أن يحرك ساكن” . 

يذكر أن الشباب ينحدرون من بلدات الغوطة الشرقية و نسقوا مسبقا مع أحد سماسرة التهرب من مناطق النظام، عقب ورود أسمائهم ضمن المطلوبين للخدمة الإلزامية.

إذ تشهد مناطق سيطرة النظام ولاسيما الغوطة الشرقية، حملات اعتقال للشبان بحجة سوقهم إلى الخدمة الإلزامية والاحتياطية، كما يتم اعتقال عدد منهم أثناء مرورهم عند الحواجز العسكرية.

مقالات ذات صلة