مطالبات بإعلان طريق دمشق – السويداء “منطقة تشليح”

أعرب أبناء محافظة السويداء جنوبي سوريا عن سخطهم الشديد من الانتهاكات التي تقوم بها ميليشيا “الفرقة الرابعة”، مطالبين بوضع حد لهذه الممارسات. 

 

ولفت كثيرون إلى أن ميليشيا “الفرقة الرابعة” التي تنتشر على طريق “دمشق السويداء”، تعمل على فرض الإتاوات بالقوة على حركة الشاحنات وخاصة المتجهة صوب السويداء. 

 

وأشاروا إلى أن حواجز هذه الميليشيا تمارس الانتهاكات وعلى رأسها “التشليح والسلب”، داعين إلى إزالة هذه الحواجز بالسرعة الممكنة. 

 

وقال آخرون إنه “من المهم أن يقف أبناء المنطقة وقفة رجل واحد لقطع طريق (دمشق السويداء) حتى ووضع حد لهذه الظاهرة، أو إعلان هذا الطريق منطقة (تشليح)”. 

 

ووصف كثيرون حواجز “الفرقة الرابعة” بـ “المافيات المنتشرة على كامل مساحة الوطن”، في حين تهكم آخرون على شعار “الأمل بالعمل” الذي أطلقه رأس النظام “بشار الأسد” بعبارة “الأمل بالسرقة والنهب”. 

 

وتساءل كثيرون عن سبب كثرة الحواجز الأمنية والعسكرية التابعة لميليشيا “الفرقة الرابعة” على هذا الطريق، لافتين إلى أن “السرقات باتت على عينك يا تاجر”. 

 

 ودفعت هذه الأحداث الأمنية التي تتفاقم يوماً بعد يوم بكثيرين للتساؤل “إلى متى مسلسل الجرائم سيبقى مستمراً؟”، معربين في الوقت ذاته عن سخطهم الشديد من تحول المحافظة إلى مرتع للمجرمين وأرباب السوابق والـ “زعران”، حسب تعبيرهم. 

ومؤخراً، استنكر أبناء محافظة السويداء جنوبي سوريا في استمرار أجهزة أمن النظام بحماية المجرمين وأرباب السوابق، بدلاً من التحرك وتنظيف المنطقة منهم ووضع حد لحالة الفلتان الأمني.

ووصف كثيرون الأخبار التي تتعلق بإلقاء قوات أمن النظام القبض على من بحقهم إذاعات بحث بجرائم مختلفة (ترويج وتعاطي المخدرات، حيازة أسلحة حربية، إطلاق نار بشكل عشوائي واستخدام القنابل، وغيرها) بأنها أخبار عارية عن الصحة، حسب تعبيرهم.