مسؤول أممي ينذر من أزمات ضحيتها أطفال النازحين بالمخيمات

أنذر نائب المنسق الأممي الإقليمي في الملف السوري “مارك كوتس”، من أزمة التعليم المستمرة والتي تلقي بآثارها السلبية على أطفال المخيمات شمالي سوريا. 

 

وقال “كوتس” في تغريدة على حسابه في “تويتر”، حسب ما وصل لمنصة SY24، إن “أزمة التعليم في سوريا مازالت مستمرة بوجود أكثر من 2 مليون طفل خارج المدارس”.

 

وأكد قائلا إنه “لا يمكننا التخلي عن هؤلاء الأطفال، وهناك حاجة عاجلة لمزيد من الدعم للتعليم”. 

https://twitter.com/MarkCutts/status/1551468475637534721 

 

ولفت المسؤول الأممي إلى أن “أطفال النازحين يكبرون في المخيمات”. 

 

وتابع أن “عدداً كبيراً من الأطفال عاشوا حياتهم كاملة في الخيام، ونحتاج أن نركز من جديد على مساعدة أكبر عدد ممكن من الناس للانتقال من الخيام إلى ظروف معيشة أفضل وأكثر أمناً قبل حلول الشتاء القادم”. 

 

وتطرق المسؤول الأممي أيضاً إلى الظروف المناخية في المخيمات وقال، إن “الحر الشديد من معاناة الناس في المخيمات فالحرارة لا تطاق في الخيام،  لذا علينا الاستثمار أكثر في الطاقة الشمسية ونُظم التبريد للناس في المخيمات”. 

 

وقبل أيام، أعرب “كوتس” عن تضامنه مع طفلة تبلغ من العمر 11 عاماً تعيش في أحد المخيمات، ونشر صورتها على حسابه في “تويتر”. 

 

وذكر أن الطفلة فاطمة ذات الـ 11 عاما فقدت ساقها في غارة جوية وتعيش الآن في مخيم في إدلب، وليس هناك مدرسة في المخيم و لذا فهي تمشي مستعينة بعكازين كل يوم إلى أقرب مدرسة والتي تبعد كيلو متراً واحداً. 

 

وزاد بالقول “علينا بذل المزيد من الجهود لمساعدة الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة مثل فاطمة”. 

https://twitter.com/MarkCutts/status/1548578071300784129 

 

وفي حزيران الماضي، أفاد فريق “منسقو استجابة سوريا”،  بأرقام صادمة عن الأوضاع الإنسانية والاقتصادية والمعيشية في مخيمات النزوح شمال غربي سوريا.  

وكان اللافت للانتباه غياب النقاط الطبية عن عدد كبير من المخيمات، يضاف إلى ذلك نسبة الأطفال الكبيرة والتي تشكل نصف أعداد قاطنيها، إضافة إلى أن نحو 1000 مخيم تقريباً لا يحصل سكانها على المساعدات الغذائية.