ما حقيقة تعرض متزعم ميليشيا بريف حماة لكسر بالعمود الفقري؟

أقرت ميليشيا “الدفاع الوطني” المساندة للنظام السوري، بإصابة متزعمها المدعو “نابل العبد الله” إصابة خطيرة، جراء القصف الذي تعرض له أحد التجمعات، أمس الأحد، في مدينة “السقيلبية” بريف حماة. 

 

وحاولت ماكينات الميليشيا الإعلامية طمأنة المؤيدين لها بأن إصابة “نابل العبد الله” ليست خطيرة، في وقت أكدت فيه العديد من المصادر الأخرى أن إصابته خطيرة جدا. 

 

وادّعت تلك الماكينات ومنها “صفحة الدفاع الوطني بالسقيلبية” في بيان مقتضب جاء فيه “نطمئن كل من سأل عن الوضع الصحي لـ (نابل العبدالله) قائد الدفاع الوطني بالسقيلبية ونفيدكم أنه بخير، بعد تعرضه لرضٍ تشنجي بالعمود القطني أصابه صباح يوم الأحد، قبل بدء افتتاح كنيسة آيا صوفيا، مما تعذر عليه استقبال الضيوف بشكل شخصي، وتم التنويه لذلك من قبل عرافة الاحتفال”. 

 

وزعمت أن “الذي حدث لحظة سقوط القذيفة أن تدافع الناس المتواجدين خلفه وارتطامهم به أدى إلى كسر بالفقرة القطنية الخامسة ويحتاج إلى دراسة لاحقة، وهذا كله بحسب التصريح الذي أفادنا به أخصائي الجراحة العصبية الذي يتابع وضعه الصحي”. 

 

وأفادت المصادر المعارضة والمهتمة بتوثيق انتهاكات النظام وميليشياته، بإصابة “نابل العبد الله”  بكسر بالعمود الفقري نتيجة سقوطه ومرور الحضور فوقه جراء التدافع الذي حصل أثناء سقوط القذائف ظهر الأحد خلال افتتاح كنيسة “آيا صوفيا”. 

 

وأمس الأحد، سقطت قذيفة صاروخية مجهولة المصدر على “تجمع ديني” أثناء افتتاح كنيسة “آية صوفيا” في “السقيلبية”. 

وحسب مصادر النظام فإن الاستهداف تم عبر طائرة مسيّرة أثناء مراسم افتتاح الكنيسة وسط حضور شخصيات دينية ومحلية وشعبية. 

وأكد مصدر طبي في مستشفى “السقيلبية” أن الاستهداف أدى إلى مقتل دني وتسبب بإصابة 8 آخرين. 

ولفتت إلى أن مضادات أرضية ناجمة عن تعامل وحدات من قوات النظام السوري والميليشيات المساندة مع طائرات مسيّرة حاولت الاقتراب من المكان المستهدف، حسب زعمها.