هُجِّرت من مدينتها وفقدت زوجها وابنها الأكبر وما زالت تعيش على أمل العودة.. إليكم قصة أم يحيى
التصنيف:
بريشات سورية وفرنسية ولبنانية.. جداريات تغيّر نظرة أطفال الرقة إلى الحياة
بريشات سورية وفرنسية ولبنانية.. جداريات تغيّر نظرة أطفال الرقة إلى الحياة رقية…