على متنها قمح مسروق من أوكرانيا.. سفينة سورية ترسو في مرفأ طرابلس اللبناني

يشهد مرفأ طرابلس اللبناني حالة من التوتر بسبب السفينة السورية التي وصلت قبل أيام محملة بكميات كبيرة من القمح والطحين، يُعتقد أنه تم سرقتها من مخازن أوكرانيا. 

 

وذكرت مصادر لبنانية متطابقة بحسب ما تابعت منصة SY24، أن الغموض لا يزال يحيط بالسفينة السورية التي أعلن عن وصولها إلى مرفأ طرابلس. 

وعقب وصول السفينة سارعت السفارة الأوكرانية في لبنان للتأكيد بأن المواد التي تحملها السفينة تم سرقتها من وكرانيا، في حين نفت موسكو أن تكون السفينة قد انطلقت من موانئها باتجاه لبنان، حيث أعلنت السفارة الروسية في لبنان أنه ليس لديها معلومات عن سفينة سورية راسية في لبنان أو عن حمولتها. 

 

من جهته، كشف وزير الخارجية والمغتربين في حكومة تصريف الأعمال اللبنانية “عبد الله بو حبيب” أن “لبنان تلقى عدداً من الاحتجاجات والإنذارات من عدد من الدول الغربية، عقب وصول سفينة ترفع العلم السوري ومحملة بطحين وشعير إلى مرفأ طرابلس”.

ولفت إلى أن “الجهات المعنية في لبنان تقوم حالياً بفحص الباخرة، ولم يتمكن لبنان بعد من تحديد مصدر المواد التي تحملها على أن يُتخذ القرار المناسب لاحقاً”، حسب المصادر ذاتها. 

 

ونقلت‏ وكالة “رويترز” عن مسؤول بالجمارك في لبنان تأكيده أنه لم يتم تفريغ حمولة سفينة سورية مشمولة بعقوبات أميركية كانت قد رست في ميناء طرابلس، بشمال البلاد، هذا الأسبوع، للاشتباه في أنها كانت تنقل بضائع مسروقة. 

 

ونهاية أيار/مايو الماضي، ذكرت شبكة CNN  الإخبارية حسب ما وصل لمنصة SY24، أن الأقمار الصناعية الجديدة رصدت سفينة شحن روسية مليئة بالحبوب يُزعم أنها سُرقت من المزارع الأوكرانية قد وصلت إلى ميناء اللاذقية السوري، في رحلة هي الثانية من نوعها. 

وحسب المصادر فإن السفينة التي تم رصدها هي واحدة من ثلاث سفن كانت تحمل الحبوب في ميناء سيفاستوبول في القرم منذ الغزو الروسي لأوكرانيا، وقد شوهدت آخر مرة في سيفاستوبول في 19 مايو/ أيار، وتم تعقبها بعد ذلك عبر مضيق البوسفور وجنوبًا على طول الساحل التركي.  

وفي آذار الماضي، وثّق مقطع فيديو قصير عمليات سرقة المحال التجارية ومنازل المدنيين على يد القوات الروسية والمرتزقة المساندة لها في المدن التي احتلتها عسكريا في أوكرانيا، في سيناريو مشابه لما قامت به قوات النظام السوري والتي اتبعت ميليشياتها “سياسة تعفيش الممتلكات وسرقتها”.