قوات النظام تصعد من قصفها على ريفي حلب الغربي وإدلب الجنوبي

Facebook
WhatsApp
Telegram

خاص – SY24

أفاد مراسلنا في ريف حلب الغربي بتجديد قوات النظام السوري وروسيا، فجر اليوم الأحد، من قصفها المدفعي على المنطقة متسببة بأضرار مادية وخسائر كبيرة، في تصعيد مستمر على المنطقة شمالي سوريا.

 

وأشار مراسلنا إلى أن القصف تجدد على قرية كفرتعال بريف حلب الغربي، ما أدى لنفوق 25 رأساً من الأغنام. 

 

وأمس السبت، قتل طفلان وأصيب رجلان (رجل منهما والد أحد الطفلين) بقصف مدفعي لقوات النظام وروسيا على قرية “كفرتعال” غربي حلب.

 

واستهدف قصف مماثل صباحاً، قرى “الفطيرة ودير سنبل وأطراف البارة في ريف إدلب الجنوبي، وقرية خربة الناقوس في سهل الغاب بريف حماة. 

 

من جهته، ذكر فريق الدفاع المدني أن قوات النظام استهدفت بصاروخ حراري موجه “جرافة” لأحد المدنيين المهجرين، مركونة بجانب مكان نزوحه ببلدة شلّخ شرقي إدلب، صباح اليوم الأحد، دون وجود إصابات. 

 

وأشار إلى أن هذه الحادثة هي الرابعة من نوعها في ريف إدلب، من تاريخ 21 تموز حتى اليوم، وإن هذه الهجمات بالصواريخ الحرارية الموجهة دقيقة الإصابة، تنذر بخطر كبير على أرواح المدنيين، وتمنعهم من الاستقرار. 

 

وشهد شمال غربي سوريا تصعيداً متواصلاً من قبل قوات النظام وروسيا والمليشيات الموالية لهم، خلال الأيام الماضية، إذ قتلت امرأة، يوم الإثنين الماضي، بقصف صاروخي مصدره المناطق التي تسيطر عليها قوات النظام وقوات سوريا الديمقراطية، استهدف أطراف مدينة أعزاز شمالي حلب. 

وارتكبت الطائرات الحربية الروسية مجزرة في ريف إدلب، يوم الجمعة 22 تموز، راح ضحيتها 7 مدنيين بينهم 4 أطفال من عائلة واحدة، وأصيب 13 آخرون بينهم 8 أطفال، باستهداف مزرعة لتربية الدواجن يقطنها مهجّرون وبجوارها منازل مدنيين على أطراف قرية الجديدة في ريف إدلب الغربي، حسب الدفاع المدني. 

وأكد الدفاع المدني أن الهجمات المستمرة للنظام السوري وحليفه الروسي تُشكل خطراً كبيراً على حياة المدنيين وتزيد من معاناتهم وتمنع آلاف العائلات من العودة إلى قراهم وبلداتهم، لاسيما في ريف حلب الغربي وريف إدلب الجنوبي وسهل الغاب.

مقالات ذات صلة