لليوم الثالث على التوالي.. قوات النظام تواصل استهداف المدنيين شمال سوريا 

واصلت قوات النظام السوري وحليفها الروسي، استهداف المدنيين منذ عدة أيام، في مناطق متفرقة من محافظتي إدلب وحلب وريفهما، شمالي سوريا، حسب ما رصدته منصة SY24. 

وفي آخر المستجدات، التي نقلها المراسل، أن أحد المزارعين أصيب أثناء عمله في مزرعته بالقرب من بلدة “البارة” جنوبي إدلب، صباح اليوم الثلاثاء، جراء استهداف سيارته بصاروخ حراري مصدره  قوات النظام. 

وفي ذات السياق استهدفت الحواجز العسكرية التابعة لقوات النظام المحيطة، بالمدفعية الثقيلة قرية “معربليت” في ريف إدلب الجنوبي، وكذلك استهدفت القوات المتمركزة بالحواجز المحيطة، بالمدفعية الثقيلة محيط قرية “بلنتا” في ريف حلب الغربي، دون ورود معلومات أولية عن ضحايا مدنيين. 

كما طال قصف مدفعي، من مناطق سيطرة النظام، وقوات سوريا الديمقراطية، منزلاً سكنياً في قرية “حزوان” قرب الباب شرقي حلب يوم أمس الاثنين، وكذلك استهدفت قوات النظام بالمدفعية الثقيلة قرية “بينين” وأطراف قرية “سان” جنوبي إدلب، حسب ما نقله المراسل يوم أمس. 

فيما ذكر فريق الدفاع المدني، حسب ما تابعته منصة SY24، فإن هذه الحادثة تعد الخامسة من نوعها في ريف إدلب منذ تاريخ 21 تموز حتى اليوم، من الهجمات بالصواريخ الحرارية الموجهة دقيقة الإصابة، محذراً من خطر كبير على أرواح المدنيين، الذين تمنعهم من الاستقرار واستثمار مزارعهم و جني محاصيلهم الزراعية. 

إذ تشهد مناطق متعددة من ريفي إدلب وحلب تصعيداً من قبل قوات النظام وروسيا تجلى بقصف منازل المدنيين وآلياتها،مخلفة قتلى وجرحى وخسائر مادية، ناهيك عن حالة الخوف والذعر بين الأهالي والأطفال نتيجة القصف العشوائي الذي فرض حالة من عدم الاستقرار في المنطقة، ومنذراً بكارثة إنسانية تزيد من معاناة المدنيين.

يشار إلى أن منطقة إدلب وما حولها، تتعرض لقصف المكثف من قبل قوات النظام وروسيا وإيران، بشكل شبه يومي، بالرغم من اتفاق وقف إطلاق النار المبرم بين روسيا وتركيا، منذ الخامس من آذار عام 2020.