اشتباكات عنيفة وسلسلة اغتيالات في درعا 

اشتباكات عنيفة بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة، شهدتها مدينة الصنمين شمالي درعا صباح اليوم، أسفرت عن مقتل المدعو “ناصر أحمد العتمة” وإصابة اثنين آخرين هم المدعو “محمود أحمد العتمة” والمدعو “موسى الغريب” بجروح متفاوتة، عقب الاشتباكات الدائرة. 

كما شهدت مناطق متفرقة من محافظة درعا عدة عمليات اغتيال يوم أمس الأربعاء أسفرت عن مقتل و إصابة عدة أشخاص، وحسب ما أفاد به مراسلنا في المنطقة، استهدف مسلحين مجهولين سيارة النقيب في المخابرات الجوية المدعو “علي خضور” بعدة طلقات نارية، وذلك عند الاتوستراد الدولي دمشق-عمان، قرب جسر بلدة جباب شمال درعا. 

وفي التفاصيل التي نقلها المراسل، أكد أن محاولة الاغتيال أسفرت عن إصابة “خضور” وإصابة مرافقيه بجروح متفاوتة، نقلوا على إثرها إلى مشفى الصنمين لتلقي العلاج. 

إذ يعد  مسؤولاً عن الدوريات المشتركة المكلفة بحماية الاتوستراد الدولي، ويتخذ من قصور “البطل” في بلدة صيدا مقراً له، إضافة إلى تورطه في عدة عمليات اغتيال سابقة لصالح شعبة المخابرات الجوية. 

عقب محاولة الاغتيال، شهدت المنطقة استنفاراً أمنياً كبيراً على الطريق الدولي، إذ يعد مكان التي تم استهداف النقيب يقع تحت سيطرة النظام السوري، ولم تسيطر عليها فصائل المعارضة من قبل. 

وفي ذات السياق، من جملة عمليات الاغتيال التي حدثت يوم أمس في درعا، استهدف مسلحين مجهولين المدعو “علي السيد” بعدة طلقات نارية أدت إلى مقتله على الفور، وذلك في بلدة المسيفرة شرق درعا.

إذ ينحدر المدعو من ذات البلدة، وقد عمل سابقاً في فصائل المعارضة السورية، ثم خضع لاتفاق التسوية وانضم إلى المخابرات الجوية وعمل مع مجموعة المدعو “أبو علي اللحام” وهي مجموعة تعرف بسمعتها السيئة حسب مصادر محلية. 

كما تم استهدف المدعو “سامر شيحان أبو سالم” بعدة طلقات نارية أدت إلى مقتله على الفور على يد مسلحين مجهولين، في مدينة الحراك شرق درعا، وينحدر المدعو من ذات المدينة، ويعد من رجال المصالحات إذ عمل سابقاً في فصائل المعارضة السورية، ثم خضع لاتفاق التسوية، وغرف عنه عمله في تجارة وترويج المخدرات.

إذ تتشابه الأيام في محافظة درعا من سيطرة عمليات الاغتيال والخطف والقتل بشكل يومي على المشهد، مع اختلاف الأشخاص الذين يتعرضون لتلك المحاولات، واختلاف المصير الذي يلقونه بين قتل فوري، وإصابات بجروح خطيرة، فيما يبقى الفاعل مجهولاً في جميع حالات الاغتيال. 

هذا وتقبع محافظة درعا تحت صفيح ساخن من عمليات الاغتيال والاقتحام وتفجيرات العبوات الناسفة منذ سيطرة جيش النظام والقوات الروسية والميليشيات الإيرانية عليها عام 2018 وحتى الآن.